الصّوم ربع الإيمان والصّبر نصفه

اسلاميات
2 يونيو 2017 () - الشيخ الطاهـر بدوي
0 قراءة
+ -

للصّوم ثلاث مراتب: صوم العموم وصوم الخصوص وصوم خصوص الخصوص. فأمّا صوم العموم فهو كفّ البطن والفرج عن قضاء الشّهوة. وأمّا صوم الخصوص فهو كفّ النّظر واللّسان واليد والرجل والسّمع والبصر وسائر الجوارح عن الآثام. وأمّا صوم خصوص الخصوص فهو صوم القلب عن الهمم الدّنيئة، والأفكار المبعدة عن الله تعالى، وكفّه عمّا سوى الله تعالى بالكلية.
ومن آداب صوم الخصوص غضّ البصر وحفظ اللّسان عمّا يؤذي من كلام محرّم أو مكروه أو ما لا يفيد، وحراسة باقي الجوارح، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في حديث أخرجه الإمام البخاري رحمه الله: ”مَن لم يدع قول الزُّور والعمل به فليس لله حاجة في أن يَدع طعامه وشرابه”.
والصّوم يسمّى صبرًا لمَا فيه من حبس النّفس عن الطّعام والشّراب والشّهوة، ويسمّى رمضان شهر الصّبر لأنّه شهر الصّوم، والمصابرة هي مطاولة الغير في الصّبر، والتصبُّر هو تكلّف الصّبر، والاصطبار زيادة الاحتمال في مجال الصّبر، قال تعالى في سورة مريم: {فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادِتِهِ}، وفي سورة طه: {وَامُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا}.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول