شخص واحد استورد نصف احتياجات الجزائر من الأعلاف

مال و أعمال
25 يونيو 2017 () - ب. محمد
0 قراءة
+ -

أكد عبد الرحمان بن هزيل، مدير التجارة الخارجية بوزارة التجارة، أن السوق الوطنية مغطاة كليا بالأعلاف، وطمأن، في تصريح لـ"الخبر"، مربي المواشي بأن لا خوف على احتياجاتهم من الأعلاف، واصفا ما راج مؤخرا من ندرة قد تهدد الاستهلاك الوطني بـ"الإشاعة التي يحاول مروجوها عبثا الضغط من أجل الحصول على رخص الاستيراد".  

أحدثت إشاعة الندرة في الأعلاف التي روج لها بعض المستوردين أخيرا هلعا حقيقيا في أوساط مربي المواشي، رغم أن كل الأرقام تؤكد أن الكمية المتوفرة في السوق كافية جدا، وهو ما دفع ببعض المتابعين إلى قراءة الإشاعة على أنها شكل من أشكال الضغط من طرف مستوردين لم يستفيدوا من رخص استيراد الأعلاف التي وزعتها وزارة التجارة أخيرا، بل ذهبت قراءات أخرى إلى حد وضع الإشاعة في خانة "البلبلة السياسية".

وتشير بعض المصادر إلى أن مصدر الإشاعة مستورد كبير لم يظفر أخيرا برخصة استيراد، كونه أدخل في الثلاثي الأول من العام الجاري ما لا يقل عن 50 بالمائة من احتياجات السوق الوطنية، أي أكثر من 350 ألف طن من الذرة، وما يقارب الـ90 ألف من فول الصوجا، و213 طن من المغذي الفيتاميني المركز.

ونظرا لضخامة الكميات التي استوردها المعني برخص استثنائية، رفض بنك التنمية المحلية أخيرا طلبه بتوطين العملة الصعبة لاستيراد كميات أخرى.

وطمأن مدير التجارة الخارجية في وزارة التجارة، عبد الرحمان بن هزيل، مربي المواشي، في تصريح لـ"الخبر"، بأن كميات الأعلاف المستوردة مؤخرا من شعير وصوجا وذرى ومغذي فيتاميني مركز، تغطي الاحتياجات الوطنية بشكل جيد، حيث قدت بأكثر من مليونين ونصف المليون طن خارج الرخص وما يقارب الـ400 ألف طن برخص الاستيراد المسلمة أخيرا.

وعلمت "الخبر" أن وزارة التجارة قررت فتح تحقيق في مصدر الإشاعة وأهدافها، ولا تستبعد مصالحها أن يكون بعض المستوردين قد خزنوا كميات كبيرة من الأعلاف بهدف المضاربة أو خلق الندرة، وتتوعد الوزارة هؤلاء بوضعهم في خانة "الغشاشين". 

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول