+ -

ما يحدث على مستوى مركز بريد حي الرستمية (كليرفال سابقا) بأعالي العاصمة أضحى لا يطاق، من فرط الاستخفاف بالمواطنين وتعطيل شؤونهم وتعريضهم أيضا لغرامات مالية ومتابعات قضائية. والسبب فيما وصفه عديد من سكان هذا الحي بقمة البيروقراطية والتسيّب، غياب ساعي بريد لأكثر من سنتين، دون أن يكترث مسؤول المركز لمعاناة المواطنين، خاصة المسنين منهم الذين يهانون كل يوم وهم يسألون عن مصير الرسائل التي يُفترض أن تصلهم إلى بيوتهم وغابت عنهم لسنتين كاملتين، ما ترتّب عنه فرض غرامات مالية عليهم من مصالح الضرائب. ولم يكن ردّ مسؤولي مركز بريد حي الرستمية على الشكاوى الكثيرة سوى دعوة أصحابها للاستفسار عن الأمر على مستوى مركز بريد آخر بحي بن عكنون. فهل تعلم الوزيرة إيمان هدى فرعون بطبيعة “الخدمات” المقدّمة على مستوى هذا المركز؟

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات