لجنة تحقيق وزارية بعد حادثة وفاة السيدة الحامل بالجلفة

+ -

حلت، أمس الخميس، لجنة تحقيق من وزارة الصحة و السكان عالية المستوى تتكون من 04 محققين يترأسهم المفتش العام لوزارة الصحة و البروفيسور مولود زموشي من قسم الولادة – حسيبة بن بوعلي بالبليدة- و عويني عبد القادر من وزارة الصحة و مسؤولة من نفس الوزارة للتحقيق في الحادثة التي هزت الرأي العام الوطني، و كانت البداية مستشفى عين وسارة حيث استمع المحققون إلى قابلتين و زوج الضحية و والدتها و شقيقها بحضور مدير الصحة و السكان لولاية الجلفة و "جريدة الخبر" التي تطرقت للحادثة بالتفاصيل حيث ركز المحققون على كل ما كتب في تحقيقهم نقطة بنقطة، ثم تنقل المحققون إلى مستشفى حاسي بحبح و مستشفى الطفل و الأمومة بالجلفة و حققوا مع كل من له صلة بالملف.المحققون يتعهدون بكشف الحقيقة ومعاقبة المتسببينأثناء حديثنا و تحاورنا مع المفتش العام و البروفيسور مولود زموشي صرح لنا أنهم سوف يكشفون الحقيقة ومن ثم معاقبة كل من له صلة بهذا الملف الذين اعتبروه اهانة لكل من لهم علاقة بالصحة وحان الوقت لتطهير القطاع من هؤلاء الذين لا ضمائر لهم.تعليمة وزارية تقيد عمل القابلات والمطالبة بالغاهاومن جهته كشف لنا البروفيسور مولود زموشي انه توجد تعليمة وزارية أرسلت إلى جميع المؤسسات الاستشفائية عبر ولايات الوطن تقيد عمل القابلات و تخيفهم و هي انه تمنع القابلة التكفل بالحامل التي يكون حملها لأول مرة في غياب الطبيبة المختصة، لذا يطالب محدثنا أن تلغى هذه التعليمة لتفادي مثل هذه الحالات التي تحدث و استبدالها بحلول أخرى تكون ناجعة و في مصلحة الحامل.المديرية توقف قابلتين و طبيبة و القضية تشغل الرأي العام الوطنيأقدمت، المديرية الولاية للصحة و السكان بالجلفة فور وقوع حادثة وفاة حامل و ابنتها بعد أن رفضت 03 مستشفيات التكفل بها،على توقيف طبيبة مختصة بمصلحة الولادة بعين وسار و قابلة بمستشفى حاسي بحبح و أخرى بمصلحة مستشفى الطفل و الأمومة بالجلفة، و لا تزال التحقيقات الأمنية و الجهات المختصة تحقق في ظروف التي أودت بحياة سيدة حامل من عين وسارة التي وضعت مولودتها ميتة في سيارة خاصة مستمرة من اجل الكشف عن ملابسات هذه الحادثة التي اهتزت لها المنطقة و شغلت الرأي العام الوطني حيث تناولت وسائل التواصل الاجتماعي الخبر و كثرت التعليقات التي صبت في مجملها عن ما يعانيه المواطن البسيط داخل المؤسسات الاستشفائية والدليل اهتمام المواطن في جل ولايات الوطن بهذه القضية التي تابعها بالتفاصيل عبر جريدة الخبر خلال يومين متتاليين و كذلك عبر الخبر اولاين حيث وصل عدد القراء في اقل من 04 ساعات 19 ألف زائر و كانت التعاليق كلها تصب في خانة واحدة و هي أن الصحة في الجزائر مريضة و المطالبة بتطهير القطاع من أشباه المسؤولين و الأطباء الذين يتلاعبون بالمريض.الزوج أبكى المصلين أثناء تشييع الجنازةشهدت مقبرة سيدي السبخاوي بعين وسارة قبل صلاة المغرب بدقائق ليوم الخميس توافد المئات من المواطنين الذين قدموا من مختلف بلديات الولاية و من الولايات المجاورة الذين قصت بهم المقبرة و رغم انه يوجد العشرات من الأئمة الذين حضرو التشييع و كان الجميع ينتظر أن يتقدم احدهم للصلاة على المتوفاة و رضيعتها، إلا أنهم تفاجئوا بتقدم زوجها الذي هو إمام و رغم سنه الصغير الذي لا يتعدى الـ 30 سنة للصلاة على زوجته و ابنته و رغم التأثر البادي عليه إلا انه أكمل الصلاة و طالب الحضور بالدعاء لهما و أن يلهمه الصبر و السلوان على المصيبة التي ألمت به، في المقابل لوحظ العشرات من المشييعين و هم يبكون داخل الصفوف من شدة التأثر، و بعد انتهاء تشييع الجنازة اجمع الحضور في كلمة واحدة و هي تطهير القطاع من الذين تسببوا في موت المرحومة و عزلهم و كشف الحقيقة لان عقوبة الإنذار لا تكفي لمثل هؤلاء.

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات