شبيبة القبائل: المساهمون يريدون رأس حناشي

رياضة
7 أغسطس 2017 () - هارون شربال
0 قراءة
+ -

يواجه رئيس شبيبة القبائل محند شريف حناشي اليوم مصيرا مجهولا حول مستقبله بمناسبة اجتماع مجلس الإدارة، وترجح مصادر وسط المساهمين أن الاجتماع سيخلص إلى اتخاذ قرار بالإطاحة بحناشي من منصبه، استجابة لنداءات جانب كبير من الأنصار ومحبي "الكناري"، وأيضا ردا على المهزلة التي عاشها الفريق في تونس قبل أيام.

استشعر حناشي الذي لم يرد إخبار أي أحد بمكان وجوده في الخارج أن المساهمين يريدون رأسه، ما جعله يصرح بأنه يفكر جديا في حضور الاجتماع، بمعنى أن حناشي اتخذ موقفا من الاجتماع قبل عقده، رغم أن الاجتماع شرعي ويحضره المساهمون، مثلما هو الحال نهاية كل موسم.

ونُقل على لسان حناشي أيضا أن المساهمين الذين يطالبون برحيله ليسوا شرعيين، وتزامن الاجتماع مع الفضيحة التي عاشتها الشبيبة في تيزي وزو، إثر الملاسنات الخطيرة التي حدثت بين المدرب الإيطالي فابرو والمدربَين مرد رحموني وفوزي موسوني حول تدريب الفريق، قبل أن يرضخ حناشي إلى ضغط المدربَين ويوافق مكرها على الاعتذار للمدرب الايطالي والإبقاء على رحموني وموسوني.

 

تابعونا على " غوغل +  "

 

ويدور حديث حول إبعاد حناشي من رئاسة الشبيبة بعد الفضائح التي عرفتها الشبيبة ليس فقط في تونس، بل أيضا طوال الموسم الماضي حين كان "الكناري" قاب قوسين أو أدنى من السقوط، وهو ما دفع آلاف الأنصار إلى التظاهر في تيزي وزو للمطالبة برحيل الرجل القوي في الشبيبة في أكثر من مناسبة، وسيتدارس الاجتماع أيضا فتح رأس المال الذي قال حناشي إنه سيكون فعليا بمجرد الانتهاء من استكمال الملف، لكن يبدو أن المساهمين الآخرين يريدون استباق الأحداث بعدما سئموا من وعود حناشي بفتح رأس المال قبل أن يتراجع عنه، مثلما كان يفعل مع الاستقالة التي كان يعلن عنها في كل مرة يكون فيها عرضة للضغط قبل أن يتراجع عنها أيضا، ما جعل حناشي غير جدير بالثقة ليس فقط من جانب المساهمين، بل أيضا من جانب الأنصار ومحبي الفريق.

ويريد المساهمون استغلالتراجع شعبية رئيس الفريق في المواسم الماضية، والمهزلة التي عاشها الفريق في تونس قبل أيام بخصوص العارضة الفنية، للإطاحة بحناشي الذي يرأس الشبيبة منذ أكثر من 20 عاما، ويرفض حناشي الرحيل ويقاتل من أجل البقاء في منصبه، حتى لو كلفه الأمر خروج كل سكان تيزي وزو للتظاهر ضده.

ويرغب أصحاب القرار في الفريق القبائلي أيضا في الاستثمار في الصعوبات التي يواجهها الفريق في تونس، بعد تأكيد المدرب رحموني أنه لم يتم برمجة أي مقابلة ودية في تونس، معبرا عن أسفه لهذا الوضع، واعترف بأن الفريق يعيش فوضى غير مسبوقة بسبب غياب أدنى ظروف التحضير، ما يؤزم أكثر أحوال الشبيبة في الموسم القادم في البطولة، ويجعلها تعيش في ظروف لا تختلف كثيرا عما عاشته في المواسم الماضية.

في نفس السياق

نهاية حقبة
شبيبة القبائل: سحب الثقة من حناشي
كلمات دلالية:
شبيبة القبائل

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول