أقوال تنتظر الأفعال؟!

قراءة

سعد بوعقبة / 11 أغسطس 2017 ()



يبدو أن الرسالة أطربتك فرحا وليس العكس، كيف لا وهي بمثابة الكنز للمزيد من الثلب في السعودية.. تسمعون من طرف واحد وتشاهدون من طرف واحد وتبنون مواقفكم باستحضار أحداث تم إنزالها وإسقاطها على المشهد، في مثل هذا النص وغيره الكثير من الحقد.. ألا تلاحظ يا سعد أن السعودية صارت تأخذ بالأفعال دون أن تلتفت لما يقال عنها؟ وأنت الإعلامي الخبير المعايش للصحافة وتعي هذا جيدا، لا أراني سأسمع بعد اليوم احتجاجات السفير السعودي على كتاباتك ولو ملئت (الصحيح إملائيا ملأت) ”الخبر” وحدك وزادوك صحف (والصحيح نحويا صحفا) أخرى، فهذا يسمى تغيير سياسة ”مسايرة الأقلام المهاجمة للسعودية” إلى من هنا ومن مع الاصطفاف الإيراني.. أرجو النشر للمرة الألف إن كان منبرا ”للصدق والمصداقية”
التوقيع: مجهول معرف بمحتوى النص

1- لمعلوماتك السيد بلخيري حمادي أرسل لي رسالة شكوى عدم تعويضه عن بتر رجله في حادثة الحرم المكي قبل سنة تقريبا، ولم أنشرها حفاظا على المشاعر الرقيقة للأشقاء السعوديين، لكن عندما راسلكم بخصوص الضريبة الأخيرة ولم تردوا عليه نشرت الرسالة وبقية المعلومات التي كنت أعرفها بخصوص ترجمة القرآن منذ سنوات، ولم أنشرها أيضا حفاظا على السمعة النقية للمملكة.
2- الحمد لله أنكم اقتنعتم بأن الاحتجاجات على ما يكتب في الصحافة الجزائرية حول المملكة لا يمكن أن تنجح في قمع الصحافيين الأحرار، وأنا يمكن قمعي بسلطة الحجة لا بحجة السلطة! وكدليل على ذلك فإن اهتمامي بمثالب المملكة يمكن أن يتراجع تناسبيا بتراجع منسوب حشر أنف سفارتكم في قضايا الإعلام الجزائري.
3- فقد أزعجتني جملة في هذا النص ”إن السعودية صارت تأخذ بالأفعال دون أن تلتفت لما يقال عنها”! قد يكون هذا من قبيل التهديد المبطن.
4- لا أعتقد بأن كل من ينتقد أداء حكومة المملكة السعودية هو بالضرورة مصطف مع إيران، لأن هذا يدل على قصور في فهم الرسالة الإعلامية من طرف دبلوماسية المملكة، لا يختلف عن الفهم الذي يقول إن ما يكتب هو حقد وليس إعلاما.

[email protected]


عدد قراءات اليوم:



مساحة المشاركة من القراء




تحديث