بطولة أمم إفريقيا للمحليين: ليبيا-الجزائر"تصريحات"

رياضة
16 أغسطس 2017 () - الخبر أونلاين/ وأج
0 قراءة
+ -

تصريحات من المنطقة المختلطة  التي جرت اليوم الأربعاء بالمركز الفني الوطني بسيدي موسى (الجزائر), قبيل  تنقل المنتخب الجزائري للمحليين إلى تونس, لمواجهة منتخب ليبيا يوم الجمعة  بمدينة صفاقس, لحساب مباراة الإياب من الدور التصفوي الأخير المؤهل لبطولة أمم  إفريقيا للمحليين "الشان" 2018 بكينيا.

 

هشام شريف الوزاني / وسط ميدان مولودية الجزائر : 

 

"تأثرنا بعد خسارة مقابلة الذهاب لأننا خيبنا جماهير المنتخب الوطني, لكن  المدرب بقوة شخصيته تمكن من الرفع من معنوياتنا و أكد لنا أنه لا تزال أمامنا  فرصة ثانية من أجل التدارك, سيما و أننا لم ننهزم بفارق أهداف كبير. نحن  ذاهبون لتونس بنية تحقيق الفوز, فالمجموعة واعية بالمسؤولية التي تنتظرها في  مقابلة العودة.

 

يجب التذكير أننا كنا في عطلة لمدة 20 يوما قبل استدعاء  المنتخب الوطني للمحليين, حيث حضرنا لمدة عشرة أيام و لعبنا مباراة الذهاب,  التي كان بإمكاننا أن نفوز بها لولا بعض الأخطاء التي ارتكبناها و التي عرف  المنافس كيف يستغلها. سنعمل المستحيل من أجل تدارك الوضعية و العودة بالتأهل  من صفاقس. الآن نمتلك فكرة أحسن عن منتخب ليبيا. الهزيمة كانت قاسية للشعب 

 

الجزائري, لكن سنتدارك و ندخل الفرحة إلى قلوبهم. بقيت 90 دقيقة و سنعمل  المستحيل من أجل التأهل و لعب بطولة إفريقيا التي يحلم جميع اللاعبين  بالمشاركة فيها. نشكر الوزير و رئيس الاتحادية على تشجيعاتهم و نحن واثقون  أننا نمتلك المؤهلات لتحقيق الفوز. نتمنى أن يحضر الجزائريون المتواجدون حاليا  بتونس للملعب من أجل مساندتنا. أنا دائما مستعد لأخذ مكاني ضمن التشكيلة الأساسية للفريق و تقديم أحسن ما لدي, لكني سأحترم قرار المدرب مهما كان".

             

أسامة درفلو / مهاجم إتحاد العاصمة :

 

"اللاعبون عازمون على تحقيق نتيجة إيجابية. لم يسعفنا الحظ و انهزمنا في  قسنطينة بسبب نقص التركيز ربما أو نقص مدة التحضير. 10 أيام لاتكفي لتكوين  منتخب وطني جديد. مقابلة العودة ستكون صعبة أمام منتخب ليبيا الذي يلعب بخشونة 

و ككتلة. سنلعب بعزيمة من أجل تشريف الألوان الوطنية. الوزير و رئيس الفاف  دائما يساندونا و هو ما يحفزنا أكثر. صحيح أنه تأثرنا نفسيا من خسارة مباراة  الذهاب, لكنها تدفعنا لمزيد من العمل لتدارك النتيجة في مباراة الإياب بتونس,  أتمنى فقط أن نكون متضامنين فيما بيننا لنأدي مباراة في المستوى. تأثرنا بدنيا  في مباراة الذهاب, حيث لم نحضر لفترة طويلة, سيما و أن جميع اللاعبين كانوا في  عطلة متفاوتة المدة, حسب كل نادي, أي أن اللاعبين ليسوا متساوين من ناحية  الجاهزية البدنية و هو ما يؤثر نوعا ما على جاهزية الفريق. العزيمة و الرغبة  في الفوز سيساعداننا على التغلب على هذه النقائص. نحن سفراء الجزائر و سنقدم أحسن ما لدينا لتمثيل الراية الوطنية أمام حضور أنصارنا المتواجدين في تونس. كمهاجمين علينا تسجيل الأهداف و هو ما نهدف إليه في مباراة العودة للانتصار". 

 

 

 

 

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول