أمر بالتحقيق في رفض مستشفى البويرة التكفل بمريضة

مجتمع
29 أغسطس 2017 () - أحسن . قطاف
0 قراءة
+ -

كشفت مصادر عليمة لـ " الخبر " أن  والي البويرة أمر  بفتح تحقيق في الحادثة التي  أثيرت مؤخرا  عبر وسائل التواصل الاجتماعي  بشأن القضية التي وقعت يوم الخميس الماضي أين رفض الطبيب الجراح و القائمين على مستشفى محمد بوضياف بالبويرة التكفل بمريضة تبلغ من العمر 81 سنة كانت حالتها تستدعي اخضاعها الى عملية جراحية عاجلة و كادت ان  تلقى حتفها لو لم يسارع ابناؤها الى نقلها لإحدى العيادات الخاصة اين اجريت لها العملية و كللت بالنجاح ، مما جعل  رواد و نشطاء التوصل الاجتماعي يتساءلون ان  كانت سياسة الطب المجاني مطبقة على عامة الشعب او على المسؤولين و ميسوري الحال فقط .

 

حسب أجد ابناء السيدة " لوصيف الربح " القاطن في مدينة سور الغزلان  فان كل شيء بدأ عندما اصيبت والدته بآلام حادة في البطن  و بعدما اجري لها التصوير بجهاز  الرنين المغناطيسي  تبين بأنها مصابة بالتواء معوي خطير يستدعي اخضاعها للجراحة في أجل لا يتعدى الست ساعات ، ولما نقلوها الى المستشفى و بعد طول انتظار فحصها الطبيب الجراح الذي اكد لها بأن حالتها خطيرة و طلب منهم نقلها الى مستشفى تيزي وز و ، لآمر الذي رفضه ابناؤها مبررين ذلك بطول  المسافة ، فتركها الطبيب تصارع الألم و هي نائمة في الرواق ثم  دخل الى مكتبه و أغلق الباب ,ولم يتدخل أي احد لإنقاذها رغم صراخها من شدّة الألم  ، و لما ساء حالها نقلوها الى احدى العيادات الخاصة فأجريت لها العملية  و هي الآن تتماثل للشفاء ، مما يدحض ادعاءات الجراح الذي برر سبب  عدم تدخله لإنقاذ مريضة و هي في حالة خطر  بخطورة حالها و خوفه على العواقب التي قد تنجم عن اجراء العملية في الظروف اتي كان يعمل بها ، وحسب احد افراد لجنة التحقيق التي شكلتها مديرية الصحة بالولاية فان الجراح برر موقفه بأنه كان وحده و انه الظروف التي كان يعمل فيها تلك الأثناء جعلته يطلب منهم نقلها الى المستشفى الجامعي بتيزي وزو  غير ان اهلها رفضوا ذلك .

 

 لكن السؤال الذي يطرح نفسه و  بقوة هو لماذا لم يتكفل المستشفى  بنقل المريضة الىى تيزي وزو ان كنت حالتها المستعجلة تستدعي ذلك ؟  ثم ما  الجدوى من وجود جراحين و اطباء مختصين بهذا المستشفى الذي يتوفر على كل التجهيزات الضرورية للتكفل بالمرضى ان كان كلما نقل اليه مريض حالته خطيرة   يطلب من ذويه نقله الى مستشفى تيزي وزو   ؟ .

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول