وفاة حامل وابنتها بعين وسارة: انطلاق محاكمة المتهمين

مجتمع
13 سبتمبر 2017 () - الجلفة:أمحمد الرخاء
0 قراءة
+ -

انطلقت، صبيحة اليوم، بالقاعة رقم 01 بمحكمة عين وسارة في الجلفة محاكمة المتهمين في قضية وفاة حامل وابنتها، المحاكمة التي حضرها عدد كبير من أهالي المتهمين والضحية قصت بهم قاعة المحاكمة وسادها تنظيم محكم كادت أن تتأجل بعد أن قرر دفاع الطرف المدني المتكون من الأستاذين صالح بن نعجة وعلي دباش وكذا الطرف المدني بما فيهم زوج الضحية وهذا بعد أن رفض رئيس الجلسة طلب التأجيل الذي يراه الأستاذ صالح طلب جدي لأن الدفاع لم يطلع على حيثيات الملف الذي سلم له أول أمس فقط، على الساعة الرابعة و 15 دقيقة عصرا وهو وقت حسب تصريحاته غير كافي للاطلاع على حيثيات الملف، وبعد خروج الدفاع والطرف المدني من القاعة طالب دفاع المتهمين الذين فاق عددهم الـ 20 محاميا، في حال تأجيل القضية بالإفراج عن المتهمين الـ 06 المحبوسين، وبعد المداولة مرة أخرى رفض رئيس الجلسة طلب الإفراج وقرر مواصلة المحاكمة بالمناداة مجددا على المتهمين والشهود وبدأت أطوار المحاكمة على الساعة الحادية عشر و 30 دقيقة للتواصل بالاستماع إلى المتهمين واحد تلوى الأخر والإجابة على التهم المنسوبة إليهم، هذه القضية التي أصبحت قضية رأي عام وتناولتها " الخبر " منذ ساعتها الأولى انتظرها الجميع منذ حوالي أزيد من 40 يوما وهو عدد الأيام التي قضاها المتهمين الـ 06 وراء القضبان، الذين وجهت لهم تهمة عدم مساعدة شخص في حالة خطر والقتل الخطأ دون قصد إحداثه وتهمة التزوير واستعمال المزور لأحد المتهمات الأربعة، اللواتي اتبعن بعد أن وضعت سيدة من عين وسارة حملها الأول داخل السيارة وهذا ليلة 24 جويلية الماضي جراء تلاعب الطبيبات والقابلات العاملات في تلك الليلة بقاعات التوليد بمستشفيات عين وسارة وحاسي بحبح والجلفة والرمي بها من مكان إلى آخر وقطعها مسافة 200 كلم ذهابا وإيابا داخل سيارة صغيرة إلى أن وضعت حملها من جنس أنثى ميتة داخل سيارة شقيقها الذي كان برفقة زوجها وهو إمام مسجد بعين وسارة.

 

وكانت البداية في عدم استقبالها بمصلحة التوليد بمستشفى عين وسارة يعود إلى تواجد الطبيبة المناوبة في عطلة مرضية  - حسب كلام الزوج وشقيقها- حيث وجهتهم المشرفة إلى مستشفى حاسي بحبح الذي يبعد عن عين وسارة بـ 45 كلم  و فور وصولهم حوالي الساعة الحادية عشرة ليلا، صعدت السيدة الحامل رفقة والدتها إلى مصلحة التوليد وبعد فحصها – حسب تصريحات والدتها- الطبيبة أو القابلة لأنها لا تفرق بينهما أمرتها بالخروج رافضة بقائها في قاعة التوليد لان وقت الولادة لم يحن و رغم توسلات الأم تم إخراجها بالقوة ليتم نقلها على متن نفس السيارة إلى مستشفى الأمومة و الطفولة بالجلفة قاطعين مسافة إضافية تقدر ب55 كلم ، و بمجرد وصولهم و دخولها إلى مصلحة التوليد تم إخراجها من جديد و طلب منهم العودة إلى مستشفى عين وسارة بحجة لا توجد طبيبة و لا حتى مكان لمكوثها و أثناء عودتهم و قبل وصولهم إلى عين وسارة بحوالي 30 كلم  دخلت هذه السيدة في غيبوبة بعد وضع حملها داخل السيارة و فور وصولها إلى مصلحة التوليد و نظرا لحالتها الصحية المتدهورة تم الاستنجاد بالطبيب الكوبي الذي أجرى لها عملية جراحية لاستئصال رحمها من اجل إنقاذ حياتها، لكن في اليوم الموالي توفيت متأثرة بالنزيف الدموي الحاد، هذه القضية المطروحة اليوم أمام القضاء للفصل فيها و معاقبة المتسببين في الوفاة و إعطاء كل ذي حق حقه .

 

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول