رسالة أويحيى "المقلقة"

أخبار الوطن
13 سبتمبر 2017 () - الخبر اونلاين
0 قراءة
+ -

أطلق الوزير الاول احمد أويحيى صفارات الإنذار حول الوضع الاقتصادي للبلاد خلال رسالة بعث بها إلى أعضاء الحكومة، الولاة، رؤساء المؤسسات الصناعية، الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين ورؤساء أرباب العمل.

 

ورافع الوزير أويحيى خلال التعليمة التي تحمل رقم 13 ومؤرخة في السابع سبتمبر الحالي لترقية الإنتاج الوطني وذلك بمنحه الأولوية في الصفقات العمومية، من خلال على تطبيق المادة 83 من قانون الصفقات.

 

" وإذا كان هذا الإلحاح على اللجوء للإنتاج الوطني يجد تفسيره في الماضي، في إرادة ترقية بناء جهاز إنتاجي للسلع والخدمات، فإن المسالة الآن أصبحت تخص الحفاظ على سيادة بلادنا الاقتصادية والمالية" يقول الوزير الأول.

 

وذكر أويحى بالرقم الكبير الذي وصل إليه حجم واردات السلع الخدمات في السنوات الأخيرة والتي قاربت 70 مليار دولار، في الوقت الذي شهدت فيها أسعار المحروقات انهيارا شديدا في السوق الدولية منذ سنة 2014، ما جعل الجزائر تسجل عجزا تجاريا كبيرا أدى إلى تآكل سريع لاحتياطي الصرف.

 

وأضاف أويحيى " ولا أدل على ذلك بالفعل، من أن احتياطات الصرف قد تراجعت بقوة حيث انتقلت من 200 مليار دولار في السداسي الأول من سنة 2014 إلى ما يقارب 100 مليار دولار في الشهر الأخير، إن استنفاذ احتياطاتنا من الصرف قد يؤدي بالبلاد إلى اللجوء إلى الاستدانة الخارجية التي قد تنعكس في حال تراكمها، بعدم القدرة على الدفع على نحو يفضي من جديد إلى التعاقد على تعديل هيكلي بآثار شديدة".

 

وتابع الوزير الأول أن اللجوء إلى التمويل غير التقليدي هدفه الحفاظ على الاستقلالية المالية للبلاد، وهو ما " يشكل تحديا ثقيلا ليس فقط بالنسبة للدولة بل كذلك بالنسبة للأعوان الاقتصاديين وللمجتمع كله".

 

كما طالب أويحيى الأمين العام للمركزية النقابية ومسؤولي منظمات أرباب العمل على دعم الإنتاج الوطني. 

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول