ترحيل مرتقبة لقاطني القصدير بالسحاولة ببئر خادم

مجتمع
18 سبتمبر 2017 () - الخبر أونلاين/ وأج
0 قراءة
+ -

يرتقب أن تشمل عملية الترحيل المقبلة بدائرة بئر مراد رايس بولاية الجزائر قاطني السكنات القصديرية بموقعي طريق السحاولة و حي سيدي مبارك التابعين لبلدية بئر خادم , حسبما علم اليوم الاثنين لدى الدائرة.
وأوضح المصدر لوكالة الأنباء الجزائرية،ان العملية ستشمل " مبدئيا " حي سيدي مبارك الذي يضم نحو 500 عائلة تقطن ببيوت قصديرية وتوجد ملفات المعنيين حاليا على مستوى الولاية من اجل الفصل النهائي فيها لتحديد قائمة المستفيدين من العملية.
وسيكون الدور المقبل لاحقا على الأحياء القصديرية لطريق السحاولة والتي يتم دراستها حاليا على مستوى الدائرة الادارية لبئر مراد رايس , دون أن يحدد المصدر آجال عملية الترحيل المذكورة و التي يبقى الإعلان عنها من اختصاص مصالح ولاية الجزائر.
من جهة أخرى ذكر ذات المصدر أن عملية دراسة الطعون لملفات العائلات المقصية من عمليات الترحيل التي كانت الدائرة قد عرفتها بوقت سابق و التي شملت عدة مواقع لأحياء فوضوية ببلدية جسر قسنطينة كعين المالحة وحي الرملي , تجري على مستوى الولاية , فيما ستقوم مصالح دائرة بئر مراد رايس بتسليم المقصيين قرارات رفض الطعون التي تقدموا بها.
وشهد محيط دائرة بئر مراد رايس صبيحة اليوم تجمع قرابة 150 شخص من المواطنين المقصيين من عمليات الترحيل السابقة بكل من احياء الرملي و الكازناف و عين المالحة و قرية الشوك,حيث أكد هؤلاء انهم لم يتلقوا أي رد أو تبرير حول عدم استفادتهم من سكنات لائقة في إطار عملية الترحيل التي شملت المواقع المشار اليها.
وذكر العديد من هؤلاء انهم تعرضوا "للإقصاء و التهميش دون وجه حق" , متحدثين عن وضعيات اجتماعية صعبة لعائلات "تعاني" بعد تهديم سكناتها الفوضوية و تتواجد حاليا دون ماوى.
للتذكير فان والي الولاية عبد القادر زوخ كان قد صرح في وقت سابق ان قرابة 8000 عائلة ستستفيد بعد الدخول الاجتماعي 2017-2018 من سكنات اجتماعية في إطار المرحلة ال23 لإعادة الإسكان بولاية الجزائر .
وستمس العملية التي تحدث عنها الوالي قاطني ما اسماه "ببقايا الأحياء القصديرية" و كذا "قاطني الأقبية و الأسطح و الشاليهات و كل بناية عشوائية تشوه منظر العاصمة"، مؤكدا أنه بعد القضاء على بقايا الأكواخ و الشاليهات و الأقبية و كل ما يشوه منظر العاصمة "سيتم التكفل بملفات "العاصمين" الذين يعيشون في ظروف صعبة و يعانون من "الضيق" و كذا بالنسبة للشباب الذي يريد الزواج و تأسيس عائلة.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول