جمعية وكلاء السيارات توجّه "رسالة استغاثة" لوزير الصناعة

مال و أعمال
20 سبتمبر 2017 () - سعيد بشار
0 قراءة
+ -

وجّهت جمعية وكلاء ومصنعي السيارات، نداء استغاثة في رسالة وجّهتها إلى وزير الصناعة والمناجم يوسف يوسفي، تحذّر من خلالها بما عبّرت عنه بالوضعية الكارثية لقطاع السيارات، والغموض الذي يلفّ القطاع في إشارة إلى التصريح الأخير لوزير التجارة محمد بن مرادي الذي رفض الفصل فيما إذا سيكون هناك حصة لاستيراد السيارات قبل نهاية السنة أم لا.

وأشارت جمعية الوكلاء إلى ما وصفته بالضبابية و"غياب رؤية واضحة" بشأن آجال الإعلان على حصص الاستيراد والكمية المخصصة للوكلاء الذين يعانون للمواصلة في النشاط، وذكرت الرسالة بأن هذه الوضعية تجعل شركات هؤلاء المتعاملين في حالة "هشة".

وجاء في الرسالة "بصرف النظر عن مصالحنا الخاصة (مصالح الوكالات المعتمدة)، فإنّ الوضع الحالي يرهن مصير عشرات الآلاف من العمال"، بالإضافة إلى مئات الشركات التي تنشط في قطاع السيارات بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، وذكرت الوكلاء عبر الرسالة "كل شبكات التوزيع التابعة للوكالات تأثّرت ولا يسعنا للأسف سوى الانتظار وترقب الغلق المتواصل لشركاتنا".

وعلى هذا الأساس، فإنّ الجمعية التي تضم حوالي 40 وكيل معتمد في السوق الوطنية تتهم الحكومة بعدم الوفاء بالتزامه، على الرغم من التزام الوكالات بالمضي في التوجهات الصناعية المشروعة التي تبنّتها الحكومة، في إشارة إلى تطوير الصناعة الميكانيكية والتوجّه لتركيب السيارات في الجزائر. وحذرت الجمعية بأنّ تواصل وضعية "المنع" ستؤدي في نهاية المطاف إلى غلق الشركات الناشطة في هذا المجال، بغض النظر عن التأثير السلبي على الزبائن في مجال تأمين وتغطية طلبهم والاستجابة إلى متطلباتهم في الجانب المتعلق بخدمات ما بعد البيع. ودعت جمعية وكلاء السيارات، السلطات الوصية إلى فتح حوار "صريح وبنّاء" حول هذه الوضعية ومستقبل قطاع السيارات في الجزائر، مؤكدة على أنها مستعدة لتبادل المقترحات للتوصل إلى النتائج الإيجابية.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول