مواصلة محاكمة المتهمين في وفاة حامل وابنتها

مجتمع
20 سبتمبر 2017 () - الجلفة:أمحمد الرخاء
0 قراءة
+ -

انطلقت، صبيحة اليوم، بمحكمة عين وسارة، محاكمة المتهمين الستة في قضية وفاة المرأة الحامل وابنتها, وهم ثلاثة قابلات يعملن بمستشفيات عين وسارة و حاسي بحبح والجلفة وطبيبة مختصة في أمراض النساء والتوليد تعمل بمستشفى عين وسارة ومراقب طبي ومدير مناوبة يعملان بمستشفى حاسي بحبح, التي تم تأجيلها الأسبوع الماضي بطلب من دفاع الطرف المدني الذين تم إيداعهم الحبس منذ أزيد من 48 يوما الذين وجهت لهم تهم عدم تقديم المساعدة لشخص في حالة خطر، والقتل الخطأ المفضي للوفاة عن غير قصد بالإضافة إلى تهمة التزوير واستعمال المزور بالنسبة للطبيبة المختصة في التوليد.

وقد انطلقت المحاكمة بالمناداة على المتهمين و الشهود و الضحايا على الساعة التاسعة و 30 دقيقة، حيث بدأ بطرح الأسئلة بدءا بالمتهمين بما فيهم المسجونين، وكانت البداية بالمتهمة القابلة سمية- م- التي أنكرت التهم المنسوبة إليها جملة وتفصيلا قائلة أني أديت واجبي المهني على أحسن وجه دون تقصير او إهمال مضيفة أنها وجهت الضحية المرحومة إلى مصلحة الاستعجالات كما هو ثابت في سجل المصلحة  وهو ما أكده دفاعها الأستاذ صوار الذي أضاف هو الآخر كان بالأجدر أن يقوم زوج الضحية بعرض زوجته على طبيب المصلحة من اجل توجيهها إلى مستشفى حاسي بحبح أو الجلفة، أما القابلتان الاخريتان المتهمتان فأكدتا أثناء استجوابهما انه عند وصول الضحية إلى مستشفى حاسي بحبح وعين وسارة كان لا يزال وضع الحمل لم يحل وطلبا من زوجها العودة بها إلى البيت وليس كما قيل أنهما طرداها من المصلحة، أما العيداني –ب- المشرف الطبي و بلقاسم –ر- المدير المناوب بمستشفى حاسي بحبح فكان جوابهما ان دورهما يكمن في الأمور الإدارية و لا دخل لهما في الأمور الاستشفائية لأنه دور الطبيب والقابلات اللذين يطلبون منهما تحضير سيارة الإسعاف والوثائق الإدارية في حال إذا كان المريض في حالة خطر.

لكن  ممثل الحق العام استطاع بطريقته أن يوقع عدد من المتهمين وحتى الشهود في فخ حيث ظهرت بعض المستجدات ومنها سؤالين مطروحين على القابلتين اللتين تعملان بمستشفى حاسي بحبح ومستشفى الأمومة والطفولة بالجلفة أنهما بعد انكارهما التهم الموجهة إليهما كان سؤال وكيل الجمهورية لقابلة حاسي بحبح هل كان يظهر على الضحية بعد فحصها الدم، قالت لا، لكن بعد طرح نفس السؤال على والدة الضحية المرافقة لها قالت هذه الأخيرة حين وصولها إلى حاسي بحبح بدأ يخرج منها الدم لتتراجع المتهمة التي قالت كان الدم قليل وليس وقت الولادة، اما عن تهمة عندما ترجى زوج ووالدة الضحية بتركها في قاعة التوليد قالت المتهمة لن نقبلها " ولو يأتي عزرين".

هذه التهمة فندتها المتهمة ولكن أكدتها إحدى الشاهدات التي تعمل معها، ونفس السؤال طرح على قابلة مستشفى الجلفة التي رفضت التكفل بها هل كان موجود الدم أم لا بعد فحص الضحية، في البداية أنكرت  لكن بعد مواجهتها لوالدة الضحية قالت الدم قليل ووقت الولادة لم يحن ورغم ترجيها من طرف والدة المرحومة كان رد القابلة أن وقت الولادة لا يزال طويل، ليتواصل الاستماع لبقية المتهمين الغير مسجونين وعدد من الشهود الذي لم يكتمل إلى إلى غاية السابعة و 40 دقيقة مساء وبعدهم ستتم مرافعة ممثل العام وكذا مرافعة الدفاع المشكل من أزيد من 20 محاميا من بينهم محاميان في حق الطرف المدني والباقي للمتهمين الذين تأسسوا أغلبهم في حق الطبيبة المختصة في التوليد التي اعترفت بتهمة التزوير و تقودهم المحامية بن براهم فاطمة الزهرة، كما يرجح ان يكون النطق بالحكم صبيحة الغد او يؤجل إلى الأسبوع القادم نظرا لثقل الملف.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول