عزوف المواطنين عن العمل السياسي

أخبار الوطن
22 سبتمبر 2017 () - تيزي وزو: علي رايح
0 قراءة
+ -

استبعدت مصادر مطلعة بتيزي وزو تمكن الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات المحلية المزمع تنظيمها يوم 23 نوفمبر المقبل من تقديم قوائم لهم على مستوى ال67 بلدية التي تضمها هذه الولاية بما سواء بالنسبة لأحزاب السلطة نعني بها الإفلان والأرندي أو المعارضة أي الأفافاس والإرسيدي وذلك بسبب عجزها على إيجاد لهم مترشحين يقودون قوائم ذات الأحزاب في ذات الانتخابات و قد يكون ذلك مؤشر بأنها ستتميز بمشاركة ضعيفة لنفور المواطنين من كل ما هو سياسي وهذا دلالة إضافية لنجاح السلطة قتل في نفوس أبناء منطقة القبائل تعلقهم بالنشاط السياسي الديمقراطي الذي يمارسونه على مستوى القرى فيما يعرف بـ" ثاجماعث" أي لجنة القرية.
حسب المعلومات التي استقيناها لدى حديثنا مع بعض النشطاء السياسيين بتيزي وزو، والمقربين من الأحزاب السياسية المعروفة بالمنطقة لاسيما الإفافاس الأرسيدي والأفلان أن هذا الأخير قد وجد صعوبة كبيرة في إعداد قوائم مترشحيها على مستوى الـ67 بلدية تضمها الولاية .

في هذا الصدد تشير المصادر نفسها إلى أنه إلى حد الآن لم تتمكن أي تشكيلة سياسية من إعداد قوائم لها على مستوى الـ67 بلدية و إن أحسنها لن يتعدى عدد الـ60 بلدية .

يرجع محدثونا صعوبة الأحزاب السياسية حتى المتجذرة بها الإففاس والإرسيدي للمشاكل الداخلية التي تعيشها ذات الأحزاب و التناحرات الداخلية التي عاشتها في المدة الأخيرة والتي دفعت بالبعض من مناضليها للإستقالة للإلتحاق بتشكيلات سياسية أخرى لا سيما بالنسبة لحزب التجمع من أجل الثقافة و الديمقراطية، و هذا يضاف لعامل نفور المواطنين من العمل السياسي فعجزت القيادات الحالية للتشكيلات السياسية إقناع المواطنين بضرورة الترشح في قوائمها ففتحت ابوابها لكل من هب ودب للترشح دون الأخذ بعين الاعتبار المعايير المعمول بها سابقا كالنضال في صفوف الحزب والنزاهة و القدرة في التسيير.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول