"بني أحمد" تستذكر أول لقاء تحضيري لمؤتمر الصومام

ثقافة
23 سبتمبر 2017 () - قالمة:إ.غمري
0 قراءة
+ -

نظمت الأسرة الثورية وسلطات ولاية ڨالمة ،اليوم السبت، بمنطقة "بني أحمد "التابعة لبلدية بوحمدان بأقصى غربي الولاية ، لقاء استذكاريا لأول لقاء جمع الشهيد البطل زيغود يوسف قائد الولاية التاريخية الثانية، بفريق من القادة التاريخيين ، بمنطقة "بني أحمد" بجبل بوعربيد في بلدية بوحمدان الواقعة إلى الحدود مع ولاية سكيكدة.

 

  شارك في اللقاء الذي تزامن مع ذكرة استشهاد الشهيد الرمز زيغود يوسف،مواطنون ومسئولون مدنيون وعسكريون رفقة الأسرة الثورية لولاية ڨالمة، إلى جانب الحضور المميّز لبعض رفاق الشهيد البطل زيغود يوسف ، على غرار المجاهد السعي حمروش ومحمد رايس والدكتور محمد شرقي أستاذ التاريخ بجامعة ڨالمة.

 

وعرف اللقاء تدشين نصب تذكاري مخلّدا لمكان أول اجتماع لقائد الولاية التاريخية الثانية زيغود يوسف وسبعة من القادة التاريخيين ، والذي احتضنه مركز عائلة "محمد بولمغارف"، على ما ذكر مجاهدون وأهالي من المنطقة .

 

وقال المجاهدان السعيد حمروش ومحمد رايس ، أنّ المكان الذي يقع وسط جبل بوعربيد الواقع بدوار بني أحمد ببوحمدان ، شهد اجتماعا شهر فيفري العام 1956 ضم قادة تاريخيين الذين وردت أسماؤهم في شهد النصب ، كسعد دحلب،علي منجلي ،عمار بن عودة ،لوصيف رابح،العيفة محجوب، عمار شطيبي وبن طوبال عبد الله . واوضح المجاهدان في كلتيهما أنّه في ذلك الاجتماع، ولدت فكرة عقد المؤتمر ، لأول مرّة ، والتي كانت في بادئ الأمر داخل منطقة بني احمد ، قبل أن تعرض مناطق اخرى، ويستقرّ النقاش على منطقة إيفري ببجاية .

 

واعتبر المتدخلان رفقة الدكتور محمد شرقي،لقاء القادة التاريخيين بدوار بني أحمد، لقاءتحضيريا لمؤتمرالصومام فيما بعد، رغم سقوط ذكره من كثير الكتابات.  وذكّر الدكتور محمد شرڨي من جامعة ڨالمة بأهمّية الذكرى وقداسة المكان الذي احتضن اللقاء ،مفيدا بأنّها جمعت جزءا من قيادة الولاية الرابعة ومبعوثي الولاية الأولى ، الذين مروا على وادي الزناتي وهذه الأماكن وجاءوا إلى الولاية الثانية، التي قال بأنّ الأرشيف الفرنسي يؤكّد أن الولاية الثانية للشمال القسنطيني ،هي الولاية التي كانت لها استراتيجية محكمة خلال الثورة ، وهي الولاية الوحيدة التي بدأت بقطع الحلقة الحيوية التي تربط فرنسا بالشعب.

واقترح المجاهد السعيد حمروش "خلق قرية سياحيةتاريخية" داخل المنطقة الجبلية الخلابة التي شهدت الاجتماع،تحمل اسم "الوفاء"،لما يتوفّرعليه المكان من مؤهلات كما قال. كما اقترح خلق ملعب رياضي،لما يحمل المكان من دلالات ، وذكريات ، حيث كانت تمارس بالمكان لعبة كرة القدم ، والتي أشار إلى أحد ممارسيها من سكان المنطقة وهو الشيخ صمادي السعيد ذي الـ87 سنة،الذي ذكر أسماء لمجاهدين وقياديين ، كانوا يمارسون اللعبة ، قبل أن تتطوّر مشيرا إلى فريق جبهة التحرير الوطني.

 

   وانتقد حمروش بعض الآراء والكتابات التي اعتبرت إقدام الشهيد زيغود يوسف،كانت" لفكّ الحصار على الولاية الأولى"، قائلا : " ماهذا الكلام وما هذا المنطق .. وهناك مسئولون يقولون ويكتبوا.." وردّ على ذلك بالقول "أنّه بعد 20 أوت أرسلت 03 فصائل من الولاية الأولى ،" لسي أحمد كتعزيزات..".

 

 وفي تصريح لـ"الخبر"على هامش الاحتفائية بمكان عقد أوّل اجتماع بدوار بني أحمد، قال حمروش "أنّ الثورة الجزائرية تلقّمت ،هنا في بني أحمد ، خلال اللقاء التاريخي ، وشهادة ميلادها اليوم تستخرج من بجاية". وأثنى محدّثنا على أهل الصومام لما يولونه من تعظيم للمكان الذي احتضن مؤتمر الصومام ، بعد نحو تسعة أشهر من اللقاء الذي عدّ تحضيريا له ، والذي انعقد ببني أحمد ببوحمدان في ڨالمة ، المنطقة الغربية التي تحتفظ برصيد تاريخي هام ، على غرار معركة مرمورة الشهيرة ، التي أسقط فيها السفّاح "جان بيير"في معركة ضارية بقيادة الشهيد الرمز الطاهر دحمون شهر ماي  1958 .

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول