إنقاذ 27 حراقا كانوا مفقودين منذ 48 ساعة

مجتمع
27 سبتمبر 2017 () - عنابة:ش.نبيل
0 قراءة
+ -

تمكن أعوان حرس الشواطئ للمجموعة الإقليمية بعنابة، عشية أمس، في حدود الساعة الثالثة، من إنقاذ 27 مرشحا للهجرة غير للشرعية نحو جزيرة سيردينا الايطالية، كانوا مفقودين منذ قرابة 48 ساعة في عرض البحر.

 

وينحدر الحراقة الموقوفون. حسب مصادرنا ، من ولايات عنابة، الجزائر العاصمة، قسنطينة، إضافة إلى ولايتي قالمة والطارف، والذين تتراوح أعمارهم بين 27 و 30 سنة .

 

ويرجح حسب مصادرنا،  ان يكون هؤلاء الحراقة قد غادروا سواحل مدينة عنابة من شاطئ سيدي سالم وطوش، ليلية الاثنين الماضي.

 

وحسب  بعض معارف  المفقودين، الذين كانوا في انتظارهم بالقرب من ميناء الصيد البحري، فقد تلقى أفراد عائلات الحراقة المفقودين اتصالات عبر الهواتف المحمولة، يطلبون منهم الاستغاثة والنجدة لإنقاذهم من الغرق والموت جوعا وعطشا في عرض البحر، بسبب تعرض محرك أحد القوارب الذي كان على متنه 13حراقا ينحدون من عدة ولايات بالوطن إلى عطب، لم يستطع الحراقة المفقودين إصلاحه ومن تم إتمام رحلتهم نحو جزيرة سيردينيا .

 

وأضافت مصادرنا، أن إنقاذ هؤلاء الحراقة المفقودين، تم من طرف قارب لحراقة آخرين، الذين فضلوا عدم إتمام رحلتهم وإنقاذ هؤلاء المفقودين، من الموت عطشا وجوعا، بعدما تم العثور عليهم في حالة صحية حرجة، بسبب نقص المؤونة والمياه على ظهر القارب المفقوذ من 48 ساعة.

 

وذكرت مصادرنا، انه فور تلقى الوحدات العائمة لحرس الشواطئ بعنابة ، بلاغا من أقارب وأهالي الحراقة المفقودين في عرض المياه الإقليمية ، توجهت الوحدة العائمة للقوات البحرية نحو النقطة البحرية التي يتواجد فيها القارب المفقود.

 

وقالت مصادرنا، أن رحلة البحث عن المفقودين دامت أكثر من 06 ساعات، سخر لأجلها وحدة عائمة لإجلاء المصابين الذين مسهم العياء والتعب بعدما تقاذفتهم الأمواج لأكثر من 48 ساعة .

 

وأضافت  مصادرنا، أن إنقاذ هؤلاء المفقودين، تم بفضل المكالمات الهاتفية التي تلقتها قيادة حرس السواحل من قبل أصدقاء وأقارب المفقودين، حيث تم استغلالها لتحديد مكان تواجد القارب الذي أصاب محركه العطب.

 

وقد تم نقل الحراقة المفقودين صوب مقر المجموعة الإقليمية لحرس الشواطئ لإخضاعهم للتعريف  الأمني للكشف عن هوية جميع الحراقة الموقوفين وتحويلهم بعدها لتلقى العلاج الفوري مع التكفل بنقل الحالات الحرجة إلى المستشفى الجامعي ابن رشد.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول