38serv

+ -

تواجه البنوك التجارية شحا في السيولة منذ فترة، فقد تسببت تقلبات صرف الدينار ولجوء المدخرين إلى عملات ملجأ وهي العملات الصعبة الرئيسية وتراجع معدلات الادخار، في نقص ملحوظ في السيولة، حيث تراجعت الكتلة من السيولة من حوالي 1500 مليار دينار إلى حوالي 600 مليار دينار، رغم قرار البنك المركزي التدخل مجددًا في السوق المصرفية بعد تفاقم الأزمة المالية وما ترتب عليها من نقص في السيولة، من خلال مراجعة سقف احتياطي المصارف العمومية والخاصة للمرة الثانية في خلال 15 شهرا، بهدف توفير السيولة المطلوبة للأسواق.

ووفق تعليمات أرسلها بنك الجزائر للبنوك التجارية الناشطة في الجزائر في 13 أوت الماضي، فإنه تم مراجعة حجم احتياطي المصارف الإلزامي من 8 في المائة من الوعاء الإجمالي لاحتياطي جميع المؤسسات المصرفية إلى 4 في المائة، ما يعني أن البنوك ستضخ نصف احتياطيها من العملة الصعبة والدينار في السوق المصرفية.

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات