رئيس مخابرات المغرب يدعو الجزائر إلى "ترك الخلافات جانبا"

أخبار الوطن
2 أكتوبر 2017 () - ج. فنينش
0 قراءة
+ -

حمّل مسؤول مغربي، الجزائر من جديد، المسؤولية في غياب تعاون بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب. وقال عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، إن الجزائر التي "هي قريبة منا والتي توجد على الحدود معنا، ولها حدود شاسعة وهي تقع في منطقة محاطة بالتوترات الأمنية، فما تزال ترفض التعاون الأمني مع المغرب."

وأظهر المسؤول المغربي في تصريحات تلفزيونية ضيق المخزن من رفض السلطات الجزائرية فتح باب قنوات التعاون الأمني قائلا "إنه لا يستطيع فهم سبب ما وصفه بـ "التعنت الجزائري" بالرغم من أنها تقع في منطقة تحيط بها التوترات الأمنية من كل جانب وخصوصا في منطقة الساحل، حيث تتواجد جماعات إرهابية".

ودعا "الخيام" إلى ترك الخلافات السياسية جانبا، معتبرا  أن عدم تعاون الجزائر استخباراتيا مع المغرب يشكّل خطرا ليس فقط على المواطنين المغاربة، بل أيضا على المواطنين الجزائريين والتونسيين والليبيين والموريتانيين.

وجاءت هذه التصريحات بعد أسابيع من اعتراف وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، بأن العلاقات بين البلدين دخلت طريقاً مسدوداً على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والتجارية. مستدلا بوقف المبادلات على المستوى الوزاري منذ أكثر من سبع سنوات، وأن هذا الوضع جعل التنسيق يصل إلى درجة الصفر.

ودأب المسؤولون المغاربة في السنوات الأخيرة على مثل هذه  التصريحات المملوءة بلغة اللوم والعتاب ضمن مسعى إحراجها أمام الشركاء الأجانب، خصوصا الدول الغربية التي لها مصالح أمنية في المنطقة. ويشكك المسؤولون الجزائريون في صدق النوايا المغربية بخصوص التعاون أمنيا، في ظل الاتهامات بقيام المصالح المغربية باختراق جماعات إرهابية في منطقة الساحل وتوجيهها لضرب مصالح جزائرية في المنطقة.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول