تسليم 434 سيارة من مصنع تيارت

أخبار الوطن
11 أكتوبر 2017 () - الخبر أونلاين/وأج
0 قراءة
+ -

تم اليوم الأربعاء تسليم 434 سيارة أنتجتها الشركة الجزائرية لتطوير العربات لعلامة مرسيدس بنز لعين بوشقيف (ولاية تيارت) حسبما أفاد به مدير الشركة.

 

وأوضح العميد إسماعيل كريكرو أثناء كلمة ألقاها بمناسبة مراسم التسليم أن هذا العدد من المركبات يشمل على 269 سيارة لصالح وزارة الدفاع الوطني ممثلة في العقيد تهامي رداوي رئيس لجنة استلام العتاد بالمديرية المركزية للعتاد بما فيها 142 سيارة رباعية الدفع "كلاس جي" و127 سيارة "سبرنتر" وهي لصالح مختلف وحدات الجيش الوطني الشعبي خاصة نقل الاشخاص والبضائع وسيارات اسعاف واخرى للتدخل للدرك الوطني وسيارات عبارة عن ورشات أو مخابر.

 

كما تسلمت المديرية العامة للحماية المدنية 25 سيارة رباعية الدفع خفيفة "كلاس جي" مدعمة بصهاريج مياه بسعة 1000 لتر و100 لتر من الرغوة خاصة بإخماد الحرائق.

 

وفي نفس الاطار تسلمت المديرية العامة للأمن الوطني 64 سيارة منها 34 سيارة "سربنتر" خاصة بالتدخل و30 سيارة رباعية الدفع "كلا س جي".

 

ومن جهتها تسلم مجمع سوناطراك ضمن حصة اليوم 50 سيارة منها 15 رباعية الدفع خاصة بكل الميادين و35 سيارة "سبرنتر" على شكل سيارات إسعاف. كما تم تسليم 26 سيارة سبرنتر لصالح أشخاص وشركات خاصة.

 

وذكر نفس المسئول أنه تم فتح وحدة للتوزيع والتسويق بتيارت تابعة للشركة الجزائرية للتوزيع والتسويق وخدمات ما بعد البيع لعلامة مرسيدس بنز للرويبة مهمتها الترويج وتسويق السيارات وقطع الغيار لمختلف الزبائن مع ضمان خدمات ما بعد البيع على أن يتم خلق وحدات أخرى على مستوى كامل التراب الوطني.

واشار ذات المسؤول الى انتاج انواع جديدة من المركبات منها العربات ذات الصهاريج الخاصة بإخماد الحرائق على سيارة "كلاس جي" والرافعات الخاصة بالأشغال ذات العلو مثل الإنارة العمومية بارتفاع 14 مترا مرفوقة بورشة العتاد المستعمل و سيارات على شكل ورشات متنقلة خاصة بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة موجهة لأصحاب المشاريع في إطار الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب والصندوق الوطني للتامين على البطالة بالاضافة الى سيارات على شكل مخابر خاصة بالشرطة العلمية وسيارات التدخل الخاص بمصالح الدرك الوطني.

 

وأفاد العميد اسماعيل كريكرو في تصريح للصحافة أن نسبة الإدماج بلغت 20 إلى 25 بالمائة مشيرا إلى أن "السوق الوطنية لا تزال تفتقر إلى مناولة حقيقية من اجل تدعيم المصنع بقطع الغيار لتحقيق نسبة أعلى من الإدماج وهو الأمر الذي يتطلب تطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة".

 

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول