داعش .. معركة "الرمق الأخير"

العالم
15 أكتوبر 2017 () - الخبر أونلاين
0 قراءة
+ -

 تحيل التداعيات الأخيرة في كل من العراق وسوريا إلى  نهاية باتت محسومة لتنظيم " الدولة الإسلامية في العراق والشام"، إذ مُني بهزائم متتالية في كلا الجبهتين  أدت إلى انحساره عن العديد من مناطق نفوذه. 

وتخوض "قوات سوريا الديموقراطية"، المؤلفة من فصائل كردية وعربية المدعومة من واشنطن، ما أسمته بـ "المعركة الأخيرة"، للسيطرة على آخر جيب تسيطر عليه داعش في الرقة شمال سوريا، والتي كانت في وقت سابق عاصمة "الدولة الإسلامية" ومعقلها الأهم على الإطلاق.

فيما أكدت تقارير ، أمس السبت، مغادرة مجموعة من مقاتلي داعش مناطق تواجد التنظيم في مدينة الرقة السورية ليل السبت-الأحد، وأخذت معها مدنيين كدروع بشرية.

هذا وكان الجيش السوري قد أعلن، السبت، عن سيطرته التامة على مدينة الميادين بمحافظة دير الزور الواقعة شمال سوريا، هذه المحافظة التي سيطرت عليها داعش بشكل كامل في جولية  2014 وأطلقت عليها اسم  " ولاية الخير"، بعد أن طردت فصيلي المعارضة  "جبهة النصرة" (جبهة فتح الشام حاليا)  و تنظيم "أحرار الشام"  منها.

وكانت القوات العراقية مدعومة بقوات الحشد الشعبي قد استعادت مدينة الموصل  بالكامل في جويلية 2017  بعد 9 أشهر كاملة من حملة شنها الجيش العراقي لاستعادة المدينة، وفيما بعد انسحب التنظيم عن مدينة تلعفر في أاوت 2017.

وتمكن الجيش العراقي من استعادة  مدينة الحويجة  الواقعة في محافظة كركوك شمال العراق، والتي بدأها في الـ 21 من سبتمبر الماضي.

وفيما عدا هذا، لم يعد يقتصر  نطاق نفوذ "داعش" بعد هزائمه المتتالية سوى على شريط حدودي محدود في محافظة الانبار الغربية على الحدود مع سوريا.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول