وأضاف التقرير أنه "في خضم اهتمام الدول بتقدم بيونغ يانغ في تطوير قدراتها النووية، يشتغل الكوريون الشماليون في صمت من خلال اختراقات إلكترونية تستهدف سرقة مئات الملايين من الدولارات".

ويقول المحللون الغربيون إن "القرصنة هي سلاح شبه مثالي لدولة معزولة مثل بيونغ يانغ"، مشيرين إلى أنه "لا توجد أي دولة سترد على هجوم إلكتروني بهجوم عسكري وهو الأمر الذي يريّح نوعا ما كيم جونغ أون ومستشاريه".

وقال كريس إنغليس، نائب سابق لمدير وكالة الأمن القومي، إن "القرصنة أداة للوصول إلى السلطة صالحة لدول مثل كوريا الشمالية".

وأضاف "القرصنة تضع مساحات كبيرة من البنية التحتية للدول الكبيرة في خطر كما أنها مصدر جيد للدخل".

وأوضح إنغليس "يمكن القول إن كوريا الشمالية تتوفر على أحد البرامج الرقمية الأكثر نجاحا على كوكب الأرض.. ليس لأنها متطورة تقنيا، ولكن لأنها حققت كل أهدافها بتكلفة منخفضة جدا."

وتابع "في الواقع، الإنترنت بالنسبة لكوريا الشمالية ونظيرتها الجنوبية وأميركا ما هو إلا وسيلة لكسب تفوق تكتيكي في حربهم النووية والصاروخية".