البياطرة الخواص يطالبون بمراجعة القوانين وتوفير الحماية الصحية

مجتمع
28 أكتوبر 2017 () - قالمة:إ.غمري
0 قراءة
+ -

طرح الأطباء البياطرة الخواص، نهار اليوم السبت، في لقاء وطني لهم بمركب حمام البركة السياحي بحمام أولاد علي في ڨالمة، عدة انشغالات تتعلّق بممارسة نشاطهم، يتصدرها مطلب ضرورة مراجعة القوانين التي تضبط المهنة، وتكييفها لمسايرة التطورات الحاصلة، والمناداة بخلق عمادة للأطباء البياطرة في أقرب الآجال، لتوفير الحماية الصحية للطبيب البيطري، إلى جانب الإلحاح على تنصيب مجلس أخلاقيات المهنة.

 

أثار أطباء بياطرة على هامش أشغال اليوم الوطني الذي ضم نحو200 مشاركا بين أطباء بياطرة ومفتشين بيطريين ورؤساء جمعيات ولائية للبياطرة، وأساتذة جامعيين عن جامعات كل من الطارف، سوق أهراس قسنطينة وڨالمة، أثاروا مشكل الحماية الصحية للطبيب البيطري،مؤكّدين بأنّ الطبيب البيطري هوأول من يواجه للمرض والخطر، بمجرد ظهور الداء لدى الحيوان ، وبرغم ذلك كما يقولون، فإنّه غير محمي صحّيا.

 

وطالب البياطرة الخواص المشاركون في اللقاء الوطني للطبيب البيطري ، في طبعته الرابعة ،من خلال مناقشتهم لبعض المداخلات المنظمة ومن خلال تصريحات على هامش الأشغال أدلوا بها لـ"الخبر"، طالبوا بخلق عمادة تحمي الطبيب وتراقبه ،وتقضي على الفوضى الحاصلة في الميدان .

 

وصرح رئيس جمعية البياطرة الخواص لولاية ڨالمة ، الطاهر يحي ،لـ"الخبر"، أنّه "في العام الماضي سجلنا إصابة 10 بياطرة بالحمى المالطية بولاية ڨالمة" ،كما ألحّ محدثنا وعديد الممثلين وطنيا ، على ضرورة إيجاد حماية صحية للطبيب البيطري، الذي بالإضافة إلى الخطر الذي يتهدّده، لامن يعوضه عن الغياب والمكوث في المستشفى.

 

   وقد أثار البياطرة مشكل الدخلاء والمتاجرين بالمهنة ، مفيدين بأن "الدواء الذي هو سلاح البيطر ، ليس في يد البيطري "، حيث أصبح يباع على الأرصفة كما في العلمة من ولاية سطيف . وقال محدثونا بأن بعض الدراسات تقول أن حوالي 30 بالمائة فقط من الأدوية موجودة لدى الطبيب البيطري ، أما النسبة الباقية فهي في يد أشخاص وموّالين لا يفقهون شيئا في البيطرة ، وهو ما تترتب عنه كوارث بسبب جهل استعماله، مفيدين في هذا الصدد بأنّ صحّة المواطن في خطر، بسبب هذه الوضعية.

 

ودعوا إلى تضافر جهود الجميع بين بياطرة ومسئولين ، للتّصدّي لبعض الأمراض التي تهدد صحّتهم وصحّة الثروة الحيوانية ، خاصة على الحدود ومن بعض الجيران الذين أوضاعهم السياسية غير مستقرة، وذكروا بأنّ داء الحمى القلاعية الذي عرفته البلاد سنة 2014، جاءنا من بعض الجيران كتونس الشقيقة.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول