يأتي ذلك في حين قال مدافعون عن حقوق الضحايا إن مزيدا من الرجال يسعون إلى الحصول على مساعدة وسط وجهات نظر متغيرة بشأن الضحايا الذكور.

كانت منظمة "فاميلي بليس"، أو "مكان الأسرة"، تأوي ضحايا رجالا في فنادق قبل افتتاح الملجأ الذي يضم 21 سريرا في ماي الماضي.

غير أن المديرة التنفيذية للمنظمة بايج فلينك قالت إن الأمر أصبح مكلفا ولم يكن الإجراء المثالي لكي يحصل الضحايا على دعم.

افتتح أول ملجأ أميركي مخصص للرجال قبل عامين في مدينة باتسفيل في ولاية أركانسو.

يتزايد عدد الضحايا الرجال الذين يهاتفون "الخط الساخن الأسري الوطني" ومشروعه الذي يركز على الشباب.

وقالت الناطقة باسم الخط الساخن كاميكا كروفورد إن قرابة 12 ألف رجل هاتفوا الخط العام الماضي، ما يمثل زهاء ضعف الضحايا المسجلين منذ عام 2010.