البارزاني يودع رئاسة الإقليم بخطاب تنحي

العالم
29 أكتوبر 2017 () - الخبر أونلاين/ وكالات
0 قراءة
+ -

أكد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني رفضه التمديد لفترة رئاسية جديدة، واعتبر أن نتائج استفتاء انفصال الإقليم لا يمكن محوها، كما وصف ما حدث في كركوك بأنه "خيانة عظمى".

وفي خطاب متلفز مساء اليوم الأحد، قال البارزاني "لا أرغب في تمديد الفترة الرئاسية تحت أي ظرف" موضحا أنه أبلغ برلمان الإقليم أنه لا يقبل تعديل قانون الرئاسة حتى يستمر رئيسا.

وأضاف أنه بعد عام 2003 أتيحت للشعب العراقي أن يعيش في وطن اتحادي، لكن العراق عاد تحت سلطة واحدة لاحقا، وأن سلطات كردستان حاولت العودة للدستور ولكن دون فائدة.

وأوضح رئيس كردستان العراق أن الكرد حذروا التحالف الوطني قبل سنوات من حدوث مشاكل ما لم تحدث شراكة حقيقية، وأن التحالف أخبرهم قبل سنتين أو ثلاث بأن الأمر سيكون علاقة جيدة أو "تسريح بإحسان".

وقال أيضا إن استفتاء انفصال الإقليم ،الذي أجري قبل نحو شهر، كان يهدف لإيجاد حلول سلمية للمشكلات مع الحكومة العراقية، لكن البعض جعل من الاستفتاء حجة لتنفيذ مخططات مسبقة، كما اعتبر أن الاستفتاء "لا يمكن محوه أبدا". 

ووصف البارزاني ما جرى ليلة الخامس عشر من الشهر الحالي في كركوك بأنه "خيانة عظمى" ضد البشمركة.

وسبق لقيادة البشمركة أن اتهمت بعض قادة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بالخيانة إثر انسحاب العناصر من كركوك أمام تقدم القوات العراقية والحشد الشعبي.

واتهم البارزاني الحشد الشعبي بارتكاب جرائم قتل ونهب بحق الأكراد وقال إنه أمر غير مقبول، ورأى أن الهدف مما جرى لم يكن تطبيق الدستور وإنما "كسر إرادة شعب كردستان" كما تساءل عما إذا كانت واشنطن ترغب بمعاقبة كردستان.

ولفت الزعيم الكردي إلى أن مقاتلي البشمركة حاولوا ألا يدخلوا في صراع، لكن الحشد أجبرهم على المقاومة، كما اعتبر أن البشمركة لعبت دورا مهما في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وقال "سأبقى أحد أفراد البشمركة قبل الرئاسة وبعدها".

وأضاف "نحن إخوة مع شعوب هذه المناطق" وأعرب عن رفضه للسياسات الخاطئة للحكومات التي تصنع العداوة مع الشعوب المجاورة، وفق تعبيره.

وقبل خطاب البارزاني بقليل، صادق برلمان كردستان العراق على طلب رئيس الإقليم بعدم التمديد لفترته الرئاسية وتوزيع صلاحيات الرئاسة على كل من البرلمان والحكومة والمجلس القضائي، وذلك بموافقة سبعين صوتا ورفض ثلاثة وعشرين.

 وقال شهود عيان إن متظاهرين من مقاتلي البشمركة،بعضهم يحمل هراوات، اقتحموا مبنى برلمان كردستان العراق بعد خطاب البارزاني تعبيرا عن غضبهم لقراره التنحي، كما سُمعت أصوات أعيرة نارية.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول