بن غبريط أمام "اليونسكو": الجزائر تحارب التطرف

أخبار الوطن
1 نوفمبر 2017 () - الخبر أونلاين/وأج
0 قراءة
+ -

أكدت وزيرة التربية، نورية بن غبريط، اليوم الأربعاء بباريس أن الرهان الرئيسي لنظام التربية بالجزائر يتمثل في تكوين "أفضل" لطاقم التأطير البيداغوجي مشيرة أن التحديات التي تواجهها الجزائر "عديدة و معقدة". 

 

و أوضحت الوزيرة خلال تدخلها بأشغال الدورة الـ39 للمؤتمر العام لليونيسكو أن "الرهان الرئيسي لنظامنا التربوي، يتمثل اليوم في تكوين أفضل لطاقم التأطير البيداغوجي و هو الهدف الرئيس لميثاق الأخلاقيات الخاص بقطاع التربية الوطنية الذي وضع سنة 2015 و عرف انخراط مجمل فاعلي التربية الوطنية بما في ذلك النقابات بشكل توافقي". 

 

وأشارت بن غبريط إلى أنه "بالرغم من الإنجازات العديدة تبقى الجزائر تواجه تحديات عديدة ومعقدة في قطاعات التربية والشباب والثقافة والعلوم". 

 

وفي نفس السياق صرحت بن غبريط أن السلطات العمومية تعمل على تحصين الشباب الجزائري من خطاب التطرف أمام التهديدات التي تواجههم لاسيما على الشبكات الاجتماعية.

 

وأضافت أنه "أمام مختلف التهديدات لاسيما على الشبكات الاجتماعية، تعمل السلطات العمومية على تحصين الشباب من خطاب التطرف واليأس من خلال توفير ظروف اجتماعية ومهنية مواتية".

 

وأكدت أن إشراك هذه الشبيبة، التي تعد "أهم" فئة من سكان الجزائر وإسهامها في التنمية الاقتصادية  الاجتماعية والثقافية للجزائر تعد "هدفا رئيسيا" للسياسة الوطنية للشباب.

 

وأوضحت الوزيرة أن هذه السياسة تقوم على "ردود تتكيف مع مختلف حاجيات الشباب لاسيما في مجال الإصغاء والعمل والترفيه والتنمية والتحرر والأداء".

 

وأبت الوزيرة إلا أن تعبر عن "انشغالها الكبير" ببعض الأعمال المرتكبة في حق بعض الأقليات لحد المساس بالحق في الحياة المكرس في كافة المواثيق والدساتير الدولية والوطنية وكذا المساس بالتراث الإنساني واللامادي في مختلف أنحاء العالم.

 

 

 

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول