الدكتور بن عنتر:"شح الموارد قد ينعكس سلبا على الإنفاق العسكري"

مجتمع
1 نوفمبر 2017 () - قالمة:إ.غمري
0 قراءة
+ -

أكّد أستاذ العلوم السياسية بجامعة فرنسا 08، الدكتور عبد النوربن عنتر لـ"الخبر"، على هامش الملتقى الدولي حول "الجزائر وإفريقيا: من دعم الحركات التحررية إلى بناء شراكة إستراتيجية "المنظم، قبل يومين، بكلية الحقوق والعلوم السياسية بمجمع هيليوبوليس بڨالمة، أنّ التهديدات الأمنية في منطقة إفريقيا، تظل الشغل الشاغل للجزائر، لأنها تهديدات غير تقليدية أو غير"دولتية" كما قال، وأنّها تهديدات شديدة التنقل والتّرحل، يصعب أن تعتمد على منطق يقوم على العلاقة بين الدول ، مثلما أوضح.

 

قال الدكتور بن عنتر فإنّ الجزائر أمام معضلة حقيقية بكل المقاييس ،  كيف بها أن تواجه هذه التهديدات، باعتماد منطق دولتي، وتساعد دولا على مواجهة تهديدات هي أصلا موجودة لأنها غائبة تماما، موضحا بأنّ حديثه يخص بالتحديد الحالة في كل من ليبيا ومالي، قبل التدخل الفرنسي، هذا من جهة حسب محدثنا.

 

ومن جهة ثانية، مثلما قال، فإن الجزائر باعتبارها المنطقة الأكثر التزاما بالأمن القومي وذودا عنه، وبما تخصّصه من إمكانات لحماية الأمن القومي، وهو ما كان متسنّى لها بالرفع من ميزانية النفقات العسكرية، زمن الوضع المالي المريح، وبرغم عدم تأثر الإنفاق العسكري بالأزمة المالية، إلى حد الآن كما أضاف، إلا أنّه أشار إلى أن في السنوات القادمة " قد ينعكس شحّ الموارد سلبا على الإنفاق العسكري".

 

وقال الدكتور بن عنتر أنّ المجهود الأمني الذي تبذله الجزائرعلى حدودها، ربّما يصعب عليها أن تبقيه على حجمه، وربّما قد تضطر لرفع حجمه، بسبب زيادة التهديدات في المنطقة، في الوقت الذي تعيش فيه الجزائر "زمن السنوات العجاف" كما قال.

 

وعن البديل لهذه الوضعية الملوحة في الأفق، قال الأستاذ بن عنترأنّه كتب حول هذه المسألة، موضّحا أنه يتوجب تقاسم المسألة الأمنية في منطقة إفريقيا، بين دولها المنخرطة في مختلف المبادرات الأمنية بالمنطقة، وعلى الجزائر مثلما قال، أن تناضل من أجل تقاسم الأعباء الأمنية في المنطقة الإفريقية.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول