تواتي :البعثتان الأممية والأوروبية لن تراقب الانتخابات

أخبار الوطن
2 نوفمبر 2017 () - قالمة: إبراهيم غمري
0 قراءة
+ -

كشف رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية، موسى تواتي، اليوم الخميس من ڨالمة، عن رفض كل من بعثة الأمم المتحدة وبعثة الاتحاد الأوربي حضور الانتخابات المحلية في الجزائر، مرجعا ذلك إلى صحوة ضمائر هؤلاء.

 

وكشف تواتي في السياق ذاته، عن حضور كل من الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي، اللّذين قال بشأنهما، أنّه "معروف عنهما التوقيع في النهاية على سير الانتخابات في ظروف عادية".

 

قال تواتي في التجمع الشعبي الذي نشطه بالمسرح البلدي محمود تريكي بمدينة ڨالمة، في إشارة للمسئولين في البلاد، "هم يخفون عنّا، ونحن نكشف"، ولو تعلق الأمر بكون أولئك أعداء، والآخرين أقرباء.

 

وعلّل تواتي قرار رفض البعثتين الأممية والأوربية الحضور لمراقبة الانتخابات، مفيدا بأنّهم أصحاب ضمير، وأنّهم يخشون انتقال العدوى إلى بلدانهم على حدّ ذكره. وقال عن البعثتين اللتين ستحضران، أنهما ينطبق عليهما القول "اللّي ما صفّاش دارو، كيفاش يصفّي دار الآخرين".

 

وانتقد رئيس "الأفنا" الوضع القائم في البلاد، مرجعا ذلك إلى الارتجالية السياسية التي طغت على الجوانب، التربوية، الصحية، الثقافية والاقتصادية، وتلاشي الهوة بين السلطة القائمة في البلاد وبين الشعب، الذي يسبح في الفقر واليأس والبؤس كما قال. وأوضح المتحدث نفسه، بأن التّقارب الذي كان من المفروض أن يسود بين الجزائريين، مزّقه تلاشي الصلة بين الحاكم والمحكوم، لما أصبح همّ الحاكم، إرضاء وتفضيل الأجانب على أبناء الوطن، مثلما قال.

 

  وعرّى رئيس "الأفنا" من وصفهم بالبعيدين عن الشعب "المغبون" قائلا: أي معادلة تقاربنا مع هؤلاء، الذين "استحوذوا على أموال الجزائريين"، "من قروض ومن اختلاسات وامتيازات" التي قدمت لهم بدون وجه حق. وأضاف "إننا نعرف أولئك الذين قُلدّوا مسؤوليات، والذين وضعوا أموالهم في بنوك فرنسية وأجنبية. وقال لهؤلاء متسائلا : أيّ علاقة تربطكم بنا وبشعب هذا الوطن.

 

  وتعرّض تواتي إلى مسألة  غياب سلطة الشعب، التي كان من المفروض أن تُكرَّس، غير أنّ ذلك لم يحدث منذ الاستقلال، "بل كانت الوصاية على هذا الشعب" ، وهو ما جعل الشعب اليوم غير مبال بهذه الانتخابات، "لأنه احتقر"، وصودرت أصواته ، مثلما قال.

 

ودعا تواتي الشعب إلى عدم الاستقالة (المقاطعة)، لفرض سلطته وعدم ترك مقاليد الأمور بسلك أسلوب الغياب ، حتى يستعيد ما صودر منه ويختار من هم في خدمته مثلما أوضح.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول