تدريس التربية الإسلامية: بن غبريت تدافع عن نفسها

أخبار الوطن
9 نوفمبر 2017 () - الخبر أونلاين/وأج
0 قراءة
+ -

أكدت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت اليوم الخميس أن الجانب الديني "موجود بقوة" في المقررات الدراسية في الأطوار التعليمية الثلاثة (ابتدائي ومتوسط وثانوي) وذلك استنادا للدستور القانون التوجيهي للتربية وكذا قيم المجتمع الجزائري.

 

وأوضحت وزيرة التربية في ردها على سؤال لعضو مجلس الأمة محمود قيساوي في جلسة علنية ترأسها عبد القادر بن صالح وبحضور وزير العلاقات مع البرلمان وعدد من الوزراء، أن" الجانب الديني موجود بصفة قوية في مقررات المدرسة الجزائرية "مشيرة إلى أن التلميذ يدرس طيلة مساره التعليمي (12 سنة) أكثر من 500 ساعة في مادة التربية الإسلامية وليس في المدرسة فحسب بل وحتى في المنزل حيث تعمل العائلات الجزائرية على تلقين أبنائها القرآن الكريم نظرا لتمسكها بالدين الإسلامي".

 

وذكرت في هذا الصدد بالمبادئ الأساسية التي نص عليها الدستور خاصة بأن "الإسلام دين الدولة" مشيرة إلى أن إصلاح المنظومة التربوية الذي تمت المصادقة على برنامجه التنفيذي من طرف البرلمان يعنى بكل وضوح غايات المدرسة الجزائرية الذي نص عليها القانون التوجيهي للتربية الوطنية.

 

وجاء في القانون التوجيهي أن المدرسة الجزائرية مطالبة بضمان "ترقية القيم ذات العلاقة بالإسلام والعروبة والأمازيغية وكذا المحافظة عليها" مؤكدة أن قطاعها يعمل على "ترقية هذه المركبات الأساسية للانتماء إلى الجزائرية".

 

وأبرزت بن غبريت في سياق ذي صلة أن "وزارتها معنية بتدريس مادة التربية الإسلامية في الطورين الإبتدائي والمتوسط ومادة العلوم الإسلامية في الطور الثانوي وهذه المادة إجبارية وتلازم التلميذ في كل مساره الدراسي".

 

و قالت إن "تعليم القرآن الكريم وتحفيظه يعد أحد أبعاد التعليم لا سيما وأن من ملامح التخرج الخاصة بمادة التربية الإسلامية في نهاية مرحلة التعليم الإلزامي تتطلب تحكمه في التعلمات الأساسية المتعلقة  بالنصوص الشرعية استحضارا واستعمالا كما يتعرف على النظام الاجتماعي في الإسلام ويمارس المعلوم من الدين للضرورة في العقيدة والعبادة و المعاملات والأخلاق الفاضلة ممارسة صحيحة حسب المرجعية الدينية الوطنية".

 

و ذكرت أن التربية الإسلامية في مرحلة التعليم الإلزامي تقوم على ستة مجالات هي القرآن الكريم و الأحاديث النبوية وأسس العقيدة الإسلامية والعبادات والأخلاق والآداب الإسلامية والسيرة النبوية والقصص القرآني.

 

أما في مرحلة التعليم الثانوي فأكدت أن مضامين المادة تكمل مضامين التعلمات المحصلة في مرحلة التعليم المتوسط بحيث يحفظ المتعلم قدرا من القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة ويفهمها ويتعامل بها ويقرأ القرآن الكريم قراءة صحيحة وفق أحكام الترتيل مبرزة أن إعداد مضامين المادة في مختلف الأطوار تم بالتعاون مع وزارة الشؤون الدينية والأوقاف.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول