"كوفاس" تضع الجزائر في خانة المخاطرة العالية

مال و أعمال
12 نوفمبر 2017 () - حفيظ صواليلي
0 قراءة
+ -

أبقت المؤسسة الفرنسية للضمان والتأمين على التجارة الخارجية "كوفاس"، على الجزائر في خانة المخاطرة العالية، فقد برزت مؤشرات تعسر المؤسسات وضعف الملاءة والقدرة على الدفع، زيادة على تأثير تقلبات أسعار النفط على اقتصاد لا يزال يعتمد أساسا على المحروقات.

صنفت شركة التأمين على القروض، المؤسسة الفرنسية للتأمين على التجارة الخارجية "كوفاس"، الجزائر في الصنف "ج" الذي يعني مخاطرة عالية على مستوى التقييم الاقتصادي والتجاري العام. كما صنفت الهيئة الفرنسية الجزائر في الدرجة "ب"؛ أي مستوى مخاطرة عالية نسبيا بالنسبة لمناخ الأعمال والاستثمار.

وأبقت "كوفاس" على مستوى المخاطرة العالمية في تقييم جديد، وهو التقييم نفسه الذي وضعت فيه الجزائر في جويلية 2016 وجانفي 2017، واعتبرت "كوفاس" أن الجزائر تواجه عددا من نقاط الضعف؛ منها التبعية للمحروقات ومشكل تسيير الريع النفطي ونسب بطالة عالية لدى الشباب، إضافة إلى ثقل المديونية لدى القطاع العمومي وثقل الأداء الإداري والبيروقراطية، زيادة على ضعف القطاع المالي وإشكالية محيط الأعمال والاستثمار.

أما نقاط القوة التي تتمتع بها الجزائر، حسب الهيئة الفرنسية المتخصصة؛ فتكمن في توفر احتياطات معتبرة من البترول والغاز، وحيازة قدرات معتبرة في مجالي الطاقات المتجددة والسياحة، إلى جانب صلابة الوضع المالي العام، خاصة مع ضعف المديونية الخارجية وحيازة احتياطي صرف.

وتوقعت "كوفاس" تحقيق الجزائر لنمو اقتصادي لهذه السنة يبلغ 1,4 في المائة، مقابل 4.2 في المائة بالنسبة لسنة 2016. بينما تم تقدير مستوى التضخم بـ4.8 في المائة هذه السنة، مقابل 5.9 في المائة السنة المنصرمة، فيما يتوقع تسجيل عجز في الموازنة يعادل 9.3 في المائة من الناتج المحلي الخام، مقابل 12.9 في المائة العام الماضي، وعجز في الحساب الجاري بـ13.7 في المائة مقابل 15.0 في المائة السنة الماضية. كما توقعت "كوفاس" ارتفاعا للديون العمومية الجزائرية إلى 17.1 في المائة من الناتج المحلي الخام هذه السنة، مقابل 13.0 في المائة السنة الماضية.

وعلى المستوى الإقليمي، أي منطقة شمال إفريقيا، صنفت "كوفاس" المغرب في خانة "أ4"؛ أي مخاطرة مقبولة، مقابل درجة "ب" لتونس أي عالية نسبيا، بينما صنفت مصر في الخانة "ج"، على غرار الجزائر، أي مخاطرة عالية، وقدرت الهيئة الفرنسية نقاط القوة والضعف للدول الثلاث أيضا، على غرار ما قامت به بالنسبة لتقييم الحالة الجزائرية.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول