"الخبر" تنقل شهادات ناجين من حريق "طارق بن زياد"

مجتمع
14 نوفمبر 2017 () - م.ب
0 قراءة
+ -

قضى ركاب باخرة "طارق بن زياد" الناجون من الحريق الذي التهم 40 سيارة سياحية، ليلة السبت المنصرم، أياما عصيبة بين الرعب الذي قضوه وقت نشوب الحريق، ثم الانتظار لساعات طوال في ميناء "كوديا" باسبانيا، إذ قضى عدد من الركاب الليلة في سياراتهم، في حين نقل آخرون إلى فندقين مختلفين.

وصف ركاب باخرة "طارق بن زياد" الساعات التي قضوها منذ حادثة الحريق الذي نشب على متنها، بـ "الجهنمية"، وذكروا في تصريحاتهم بأن سبب الحريق ليس المفرقعات، مثلما تمّ تداوله خلال اليومين الماضيين، مرجحين إمكانية كون شرارة كهربائية وراء الحادثة. في حين أكد أحد الركاب بأن الحادثة التي وقعت قبل التاسعة ليلا، لم يعلن عنها كاشف الحرائق في وقتها، ما جعل الركاب يصابون بهلع كبير، وأضاف المتحدث أن الركاب وصلوا إلى ميناء الكدية باسبانيا في حدود الساعة الثالثة من فجر أول أمس الأحد، وتم إبقاؤهم في قاعة قالوا إنها "لا تتوفر على شيء، إلا على آلة توزيع مشروبات"، مضيفا أنهم بقوا فيها منذ الثالثة صباحا إلى غاية السادسة والنصف مساء، حيث تم تقسيمهم إلى فوجين، الأوّل نقل إلى فندق يبعد بـ15 دقيقة عن الميناء، وآخر بقرابة السّاعة.

وذكر راكب آخر إنه، في صباح أمس الإثنين، تم إخراج الركاب من الفنادق، ليتم نقلهم إلى القاعة نفسها على مستوى ميناء الكدية، حيث قضوا ساعات في انتظار باخرة "طاسيلي"، في حين قضى ركاب آخرون الليلة في الميناء رفقة سياراتهم وممتلكاتهم.

وانتقد المعنيون غياب المسؤولين، ونفوا أن يكون أي مسؤول جزائري قد زارهم أو منحهم معلومات حول وجهتهم، عدا رئيس الوكالة الاسبانية "ألجيري فيري".

وكان حريق قد نشب على متن باخرة "طارق بن زياد"، ليلة السبت إلى الأحد، وخلّف تفحم قرابة 40 سيارة من مجموع 370 مركبة. 

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول