زطشي يرفض اعتماد سياسة روراوة

رياضة
25 نوفمبر 2017 () - رفيق وحيد
0 قراءة
+ -

قرر رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، خير الدين زطشي، أمس السبت، عدم اعتماد سياسة سابقه محمد روراوة في طريقة التعامل مع اللاعبين الذين ينشطون في النوادي الأوروبية. واستقر، خلال اجتماعه بعدد من أعضاء مكتبه، على عدم استمالة أي لاعب مهما علا كعبه، تاركا حرية الاختيار لهؤلاء في اختيار اللعب، طواعية، للمنتخب الجزائري أو العزوف عن ذلك. وكشف مصدر عليم أن السياسة الجديدة لزطشي ترتكز على عدم اعتبار لاعبي البطولات الأجنبية “درجة أولى” وبقية لاعبي البطولة الجزائرية “درجة ثانية”، مشيرا أن الرغبة في حمل الألوان الوطنية يجب أن تتوفر في أي لاعب حتى يتم فتح أبواب المنتخب الوطني أمامه، مضيفا أمام أعضائه بأن عهد “الركض وراء اللاعبين الذين ينشطون في الخارج انتهى”، مشيرا أنه يتعين على أي لاعب يريد الدفاع عن ألوان المنتخب الاتصال بالاتحادية أو بالمدرب الوطني وإبداء رغبته صراحة بذلك حتى يتم توجيه الدعوة له. ولتجسيد السياسة الجديدة المغايرة لما كان يقوم به رئيس “الفاف” السابق، محمد روراوة، من تواصل مستمر مع نجوم البطولات الأجنبية ومع ذويهم، فقد أكد زطشي، حسب مصدرنا، أن جلب النجم الصاعد لنادي ليون الفرنسي حسام عوار “ليس أولوية”، رغم تألقه اللافت للانتباه، كون صاحب العشرين عاما والذي ينشط كوسط ميدان هجومي، يعتبر من بين اللاعبين الواعدين، وهو يطرق حاليا حتى أبواب المنتخب الفرنسي.


وفضل زطشي عدم ربط أي اتصال بين الاتحادية وبين اللاعب، ولا حتى مع أقاربه، من باب أن تجربة الاتحادية السابقة أفضت إلى “تلاعب” نبيل فقير، لاعب ليون الفرنسي، بـ"الفاف”، حين منح موافقته على حمل ألوان المنتخب الجزائري بعد إلحاح الطرف الجزائري، قبل أن يغير موقفه في ذات اليوم ويعلن بأنه سيلعب لمنتخب فرنسا.


وإلى جانب عوار، الذي يصفه الأخصائيون بأنه مشروع لاعب كبير، فإن المهاجم الجزائري أمين ڤويري، صاحب الـ 17 ربيعا، خطف كل الأضواء في فئة أقل من 17 سنة مع منتخب فرنسا، حيث سجل تسعة أهداف في “أورو” الأخير لفئته، وتألق أيضا في المونديال الأخير لذات الفئة، وهو اللاعب الذي صنع الحدث في فئة أقل من 17 سنة مع نادي ليون وسجل الموسم الماضي 20 هدفا في 14 مباراة، ما لفت انتباه نادي ريال مدريد الإسباني الذي يسابق الزمن من أجل الظفر بخدماته في أقرب الآجال.


وتتجه الاتحادية إلى التخلي عن فرصة استفادة المنتخبات الوطنية من نجمين واعدين، بحجة رفض ما يصفه زطشي بـ"الركض” وراء هؤلاء اللاعبين، على الرغم من استفادة المنتخب الأول، خلال العشر سنوات الأخيرة، من التكوين الصحيح والاحترافي للاعبين الجزائريين على مستوى النوادي الأوروبية الذي تفتقده كل النوادي الجزائرية، ما ساهم في مشاركة المنتخب الأول في دورتين متتاليتين لكأس العالم، وبلوغ “الخضر” في المونديال الأخير الدور ثمن النهائي.


شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول