"مديرو المدارس أحرار في برمجة اختبارات الفصل الأول"

أخبار الوطن
5 ديسمبر 2017 () - مصطفى بسطامي
0 قراءة
+ -

قالت وزيرة التربية الوطنية إن رزنامة اختبارات الفصل الأول الرسمية هي "مرجعية فقط" بالنسبة لمديري المؤسسات التربوية، حيث يمكن التصرف فيها بالتقديم والتأخير حسب الاحتياجات البيداغوجية والتنظيمية لكل مؤسسة.

وأوضحت المسؤولة الأولى عن قطاع التربية الوطنية، في تصريح صحفي لها أمس بمقر الوزارة، على هامش إشرافها على افتتاح الندوة الوطنية حول مُخطط التكوين لموظفي قطاع التربية، أن بعض الإجراءات يتم تسييرها على المستوى المحلي من طرف المديرين الولائيين أو مديري المؤسسات التربوية، على غرار رزنامة اختبارات الفصل الأول، حيث ذكرت أنها "مرجعية فقط"، بمعنى أن مدير المؤسسة التربوية يمكنه التصرف فيها، على أن يكون ذلك في نفس الفترة الزمنية.

وأضافت الوزيرة أن هذه الحرية تمنح أيضا للمسؤولين في إعادة برمجة الاختبارات التي أُجلت برمجتها بسبب رداءة الأحوال الجوية وتساقط الثلوج في بعض المناطق، كما يملكون الحرية في تقديم أو تأخير البرنامج لأي طارئ آخر، على غرار الإضرابات أو غيرها، على أن يضمن تلقين التلاميذ في المستويات الدراسية الثلاثة (ابتدائي، متوسط وثانوي) البرنامج كاملا غير ناقصٍ.

وقالت بن غبريت إن ندوات التقييم التي أجريت سنتي 2014 و2015 أو عملية إحصاء وتحليل الأخطاء التي يرتكبها المترشحون في الامتحانات الوطنية التي أنجزت بالتعاون مع مخابر بحث جامعية على المستوى الدولي، من خلال مشاركة التلاميذ الجزائريين في المنافسات الدولية، منها البرنامج الدولي لمتابعة مكتسبات التلاميذ "بيزا"، كشفت جميعها، حسب الوزيرة، أن كفاءات التلاميذ غير كافية، لاسيما في الرياضيات والثقافة العلمية وفي فهم المكتوب، متسائلة فيما إذا لم تكن الجزائر تواجه "أزمة تعلم".

وعليه، كشفت المسؤولة عن مخطط استراتيجي للتكوين يعطي أهمية قصوى للتعلمات واكتساب الكفاءات من طرف التلاميذ، يمس كل الموظفين في القطاع، على أن تنطلق العملية بداية من المفتشين والأساتذة، مضيفة أنه من قبل لم تكن هناك استراتيجية واضحة، مفيدة بأن تشتتت الجهود ونقص الانسجام منعا تثمين هذا التكوين وتحقيق النوعية.

ومع ذلك، قالت بن غبريت إن الإصلاحات لم تفشل، وإن النتائج الكمية والنوعية المحققة منذ الاستقلال تدل على ذلك، والاضطرابات المتكررة في القطاع من إضرابات وغلق للمؤسسات التعليمية هي التي أضرت بالسير الحسن للتدريس.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول