" فرنسا مطالبة بالاعتراف العلني بجرائمها في الجزائر"

أخبار الوطن
6 ديسمبر 2017 () - الخبر أونلاين / وكالات
0 قراءة
+ -

اعتبر المحلل السياسي أوليفيي لوكورغراندميزون  اليوم الأربعاء أنه ينبغي على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي يقوم اليوم بزيارة صداقة وعمل إلى الجزائر، الاعتراف "نهائيا و علنيا" بجرائم  الاستعمار الفرنسي بعد مرور 55 سنة عن استقلال الجزائر.

و صرح المحلل في مقال موجه للصحافة تلقت وكالة الأنباء الجزائرية نسخة منه أنه "لقد بات بعد  مرور 55 سنة على انتهاء حرب الجزائر، من الضروري و الحتمي الاعتراف علنيا  بعاصمة الجزائر و كذا بباريس بالجرائم ضد الإنسانية و جرائم الحرب المرتكبة من  قبل فرنسا منذ احتلال الجزائر سنة 1830  و"تهدئة" هذا الإقليم من قبل الطوابير الجهنمية للجنرال بيجو" 

و قال هذا المحلل السياسي الذي ألف عدة كتب حول الاستعمار أن هذا هوالسبيل  الوحيد "لتخليد ذكرى المئات من الرجال والنساء الذين تعرضوا للتقتيل والذبح والإعدام التعسفي والتعذيب والاختفاء القصري. و أضاف هذا الأستاذ في العلوم السياسية بجامعة باريس، مخاطبا الذين يعارضون في فرنسا الاعتراف بهذه الجرائم أن "فرنسا الجمهورية "المجيدة" تتميز بنزعتها المحافظة وبالافتقار إلى الشجاعة و باحتقار الذين  قامت باستغلالهم و قمعهم و تقتيلهم خلال تاريخها الاستعماري، و لأجل أحفادهم سواء كانوا فرنسيين أو أجانب، يجب على إيمانويل ماكرون إنهاء هذا الوضع الذي  دام بما يكفي". واعتبر أنه يجب على رئيس الدولة الفرنسية أن "يكون وفيا" للمرشح الذي كان والذي اعترف في فبراير الماضي خلال زيارته للجزائر العاصمة أن "الاستعمار بحد ذاته جريمة ضد الإنسانية". 

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول