أويحيى:لا زالت لدينا نقائص لكن الجزائر تحقق تقدما كبيرا

أخبار الوطن
8 ديسمبر 2017 () - الخبر اونلاين/ واج
0 قراءة
+ -

اكد الوزير الأول أحمد أويحيى اليوم الخميس أمام  أعضاء الجالية الوطنية أنه لا تزال هناك "نقائص" في مجال التنمية مشيرا إلى أن  الجزائر "قد حققت تقدما" في هذا المجال.

و أوضح  أويحيى في كلمة القاها بمقر سفارة الجزائر بفرنسا أانه "لا زالت  لدينا نقائص على المستوى التنموي لكن الجزائر حققت تقدما كبيرا سيما خلال  السنوات الـ 18 من حكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة".

و في مجال التقدم أشار الوزير الأول إلى أن 11 مليون شابا من الذكور والإناث أي أكثر من ربع السكان "يتوجهون كل صباح إلى المدرسة و المتوسطة و مركز  التكوين المهني أو الجامعة" مضيفا أن تمدرس الذكور و الإناث قد بلغ 97 % وتشكل فئة البنات الغالبية في الجامعات التي تعد حوالي مليوني طالب.

أما فيما يتعلق بقطاع السكن فقد أعلن الوزير الأول أمام الحضور المتكون من  إطارات وأطباء و فنانين و رؤساء مؤسسات وأساتذة و باحثين أن أكثر من 4 ملايين مسكن قد وزعت منذ سنة 2000 مؤكدا أن سنة 2017 "ستنتهي بتسليم 300000  مسكن جديد و نفس العدد سيسلم في سنة 2019".

و بخصوص التشغيل أشار أويحيى إلى أن الدولة قد تمكنت من تقليص نسبة  البطالة إلى غاية 12 % حتى و إن بقيت -كما قال- "تفوق 20 % لدى الشباب كما هو الأمر في أماكن أخرى بما فيها أوروبا".

 أما على الصعيد الاقتصادي فقد أقر كذاك بأن الجزائر تصدر "فقط" النفط والغاز لكن ذلك لا يعني أن "اقتصادنا ليس متنوعا بعض الشيئ".
وأضاف إن "المحروقات لا تشكل إلا 30 % من الناتج الداخلي الخام في حين تمثل  الفلاحة حوالي 14 % و الصناعة 5 % و الباقي تمثله الخدمات" مؤكدا أن هذه  الحصيلة "التي تعكس حقائق مؤكدة لا تعني أنه لم يعد لدينا مشاكل اقتصادية واجتماعية".
 و تابع قوله إن بعض تلك المشاكل ناجمة عن "غياب التنظيم" فيما تعود مشاكل  أخرى إلى "أسباب أكبر".

    و أبرز ذلك بمثال نوعية العلاج المقدم في المستشفيات الجزائرية التي تستدعي  حسب رأيه "التحسين" مضيفا أن ذلك ليس راجع "إلى غياب الهياكل أو الأطباء وإنما يتعلق الأمر بتحسين التنظيم من أجل مزيد من الفعالية".

    و أشار في هذا الخصوص إلى مثال الشباب "الحراقة" الذين "يعرضون حياتهم للخطر للالتحاق بأوروبا" مضيفا أن هؤلاء الشباب "يغادرون بلادهم ليس لغياب العمل "لأننا نحتاج إلى اليد العاملة في الفلاحة و البناء و حتى في المصانع".

    و أضاف الوزير الأول أن أولئك الشباب الذين يغادرون "يبحثون عن طريقة عيش  تجلبهم إليها الأوهام و تدفعهم إليها بعض السلوكات".


شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول