نحو رفع كوطة الحجاج الجزائريين

أخبار الوطن
15 ديسمبر 2017 () - مصطفى بسطامي
0 قراءة
+ -

كشف سفير المملكة العربية السعودية بالجزائر، سامي بن عبد الله الصالح، عن لقاء مرتقب في السعودية بين وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، ونظيره السعودي لبحث موضوع حصة الجزائر من الحج لموسم 2018. 

وأوضح السفير، على هامش يوم دراسي بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية بالجزائر العاصمة، عن لقاء قريب سيعقد بالسعودية سيجمع بين عيسى ونظيره السعودي يخصص “لبحث موضوع حصة الجزائر لضيوف الرحمن في موسم الحج 2018”، مضيفا بأن “الحديث حاليا لا يزال مبكرا بخصوص حصة الجزائر من الحجاج”.

 

من جهة ثانية، أوضح مصدر عليم من وزارة الشؤون الدينية والأوقاف لـ"الخبر" أن الإجراء يأتي بعد انتهاء أشغال توسعة الحرم المكي، حيث أن حصة الجزائر قبل موسم 2013 كانت تقدر بـ 36 بالمائة، تم تخفيضها إلى 28 بالمائة بسبب انطلاق الأشغال، قبل أن تعود إلى ما كانت عليه في الموسم الماضي.

وأفاد نفس المتحدث بأن اللقاء ينتظر أن يناقش من جهة الحصة التي يمكن أن ترتفع بسبب توسعة الحرم المكي، ومن جهة ثانية بسبب النمو الديمغرافي في الجزائر، علما أن الكوطة تحدد باحتساب جواز سفر واحد لكل ألف ساكن. وبالتالي، فإن الـ 36 ألفا منحت الجزائر لما كانت الساكنة تقدر بـ 36 مليون جزائري، في حين تقدر حاليا بـ 40 مليونا. وأوضح المتحدث ذاته بأن الجزائر تسعى لأن ترفع حصتها من الحجاج، وذلك نظرا للطلب المتزايد على أداء مناسك الحج من طرف الجزائريين، والتي جعلت الجزائر تستحدث كوطة خاصة بالذين لم تسعفهم القرعة لمدة 10 سنوات متتالية، وأفاد مصدرنا أن هذه الأخيرة سترتفع هي الأخرى، كون العديد من المواطنين شاركوا في القرعة العديد من المرات دون أن يتم اختيارهم. 

على صعيد آخر، وبخصوص موضوع الوكالات السياحية ووكالات الأسفار المنظمة للعمرة والحج، ذكر السفير السعودي بأنه كان قد طلب العام الماضي من وزارة الشؤون الدينية والأوقاف والديوان الوطني للحج بأن لا تقل حصة الوكالة الواحدة عن 500 معتمر، وذلك من أجل تحقيق الانضباط في الأماكن المقدسة.                        

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول