38serv

+ -

توقعت مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد أمس أن تشهد 17 دولة أفريقية جنوب الصحراء الكبرى انخفاضا في الناتج المحلي الإجمالي للفرد نهاية العام الجاري.جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته لاغارد في مقر اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا بشأن التحديات الاقتصادية والفرص التي تواجه القارة الأفريقية ودور التكنولوجيا في دعم أفريقيا.وأوضحت لاغارد، التي تزور إثيوبيا ضمن جولة أفريقية تشمل أيضا بنين وجيبوتي، أن الانخفاض المتوقع سيكون متفاوتا في الدول الـ17، وأرجعته إلى الديون وتكلفة التمويل.وأضافت أن حدوث انخفاض في الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد لا يبشر بالخير للقارة.وتابعت أن هذه ليست أخبارا جيدة، "رغم أننا نشهد في الجانب الآخر بعض الدول تحقق نموا اقتصاديا متسارعا".ودعت مديرة صندوق النقد الدول الأفريقية إلى تسخير إمكانيات التكنولوجيا، بما فيها تكنولوجيا المعلومات، لدعم الأنشطة الإنمائية التي حققت فيها أفريقيا بالفعل بعض المكاسب.وأكدت أنه ينبغي الاستفادة من الفرص التي توفرها التكنولوجيا الجديدة من خلال الاقتصاد الرقمي لتحقيق فائدة أوسع للجميع.من جانبها دعت الأمينة التنفيذية للجنة الاقتصادية لأفريقيا فيرا سونغوي صندوق النقد إلى شراكة متكافئة مع اللجنة الاقتصادية لأفريقيا.وأضافت أن صندوق النقد الدولي وأفريقيا يجب أن يدفعا قدما بجدول أعمال التنمية كشركاء متساويين دون منافسة.وأشارت إلى أن الناتج المحلي الإجمالي للفرد يبلغ في عشر دول أفريقية ألف دولار، في وقت يبلغ في عشرين دولة أخرى ألفي دولار.

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات