تأجيل الانتخابات البلدية في تونس إلى ماي المقبل

العالم
17 ديسمبر 2017 () - الخبر أونلاين/ وأج
0 قراءة
+ -

أعلن رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، محمد التليلي المنصري، عن تعديل جديد لتاريخ الانتخابات البلدية التي  كان من المقرر إجراؤها في 25 مارس 2018 إلى بداية ماي المقبل.

وقال التليلي في تصريح صحفي، أمس السبت، عقب اجتماع مجلس الهيئة وإثر مشاورات مع ممثلي الأحزاب السياسية، "إن رأي المجلس استقر على إدخال تعديل  بسيط على رزنامة الانتخابات البلدية، على ألا يتجاوز موعدها في أقصى الحالات  شهر رمضان وبداية شهر ماي المقبلين".

وحمل المنصري، كافة المتدخلين في العملية الانتخابية مسؤولياتهم في هذا الشأن، لاسيما رئاسة الحكومة ورئاسة الجمهورية، داعيا رئاسة الحكومة إلى نشر رزنامة الانتخابات بالجريدة الرسمية فور إعلانها من قبل الهيئة. كما دعا رئاسة الجمهورية إلى إصدار أمر دعوة الناخبين فورا دون انتظار أجل الثلاثة أشهر.

وأضاف إن الهيئة بصدد دراسة موعد جديد لإجراء الانتخابات البلدية مع أخذها بعين الاعتبار عدة جوانب تقنية، مشيرا إلى أن "التعديل سيكون بسيطا ولن يؤثر على بقية المسار الذي انطلقت فيه الهيئة".

وكان من المقرر إجراء الانتخابات البلدية التي طال انتظارها لتعزيز عملية الانتقال الديمقراطي في تونس شهر ديسمبر الحالي وتم تأجيلها للمرة الأولى إلى 25 مارس 2018 قبل أن تؤجل مجددا إلى بداية شهر ماي.

وتجدر الإشارة إلى أن موضوع تأجيل الانتخابات البلدية كان موضوع تجاذبات سياسية وجدل واسع امتد لأسابيع، بين محبذ للإبقاء على تاريخ 25 مارس ومُطالب  بتحديد تاريخ جديد للاستحقاقات البلدية.

وكانت أحزاب (حركة النهضة) و(نداء تونس) و(الاتحاد الوطني الحر) قد طالبت بتأجيل موعد الانتخابات البلدية، في حين لاحظت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات قبل اجتماع مجلسها أمس أن ممثلي حوالي 15 حزبا من أحزاب المعارضة أبدوا تمسكهم بموعد 25 مارس كموعد نهائي لإجراء الانتخابات البلدية، علما أن الهيئة أكدت من جهتها جاهزيتها لإجراء الانتخابات في موعد 25 مارس.

وعللت الأحزاب التي طالبت بالتأجيل، مطلبها بـ"المناخ العام غير الملائم لإجراء هذه الانتخابات" على حد قولها، فضلا عن الصعوبات التي تواجه حكومة الوحدة الوطنية "بما يجعلها غير قادرة على إنجاز الانتخابات" برأي تلك الأحزاب.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول