350 ألف تلميذ يدرسون اللغة الأمازيغية

أخبار الوطن
18 ديسمبر 2017 () - قالمة:إ.غمري
0 قراءة
+ -

دعت ،اليوم الاثنين ، وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط ،مسئولي قطاعها المشاركين في الندوة الجهوية لولايات الشرق حول"التنفيذ الميداني للمخطط الوطني للتكوين"المنعقد بالمركز الإسلامي مبارك بولوح بمدينة ڨالمة، إلى اختيار أحسن وأكفأ المديرين والمفتشين عن قطاع التربية ، للمشاركة في مجلس التنسيق والتشاور،الذي أُحدث  في المرسوم التنفيذي الذي يحدّد القانون الأساسي النموذجي للمدرسة الابتدائية ، وهو المجلس الذي يضم مصالح كل من البلدية والولاية والحركة الجمعوية ، بالإضافة إلى قطاع التربية .

 

  وقالت وزيرة التربية أنّ مجلس التنسيق والتشاور، سيذلّل العديد من المشاكل التي كانت تعاني منها المؤسسات التعليمية في الطور الابتدائي ، وأنّه سيوفّر ظروف تمدرس مواتية داخل المدارس الابتدائية ،التي غالبا ما كانت محلّ انتقادات مشروعة من المجتمع على حدّ ذكرها. واعترفت وزيرة التربية،بالأوضاع التي مرت بها عديد المطاعم المدرسية ، خلال الأيام القليلة الماضية ، بعد تردي وجبات الإطعام ببعضها وغياب الوجبات الساخنة ، وتواصل غلق البعض الآخر منها .

 

  وقد أرجعت الوزيرة بن غبريط ، خلال الندوة الصحفية التي عقدتها على هامش الإشراف على أشغال الندوة ، أرجعت أسباب تردي عمليات الإطعام التي عاشها العديد من التلاميذ عبرالعديد من الولايات ، إلى "المرحلة الانتقالية "المتمثلة حسبها في الانتخابات المحلية ، وترتيبات تعيين المموّنين التي يشرف عليها مسئولو البلديات. وحثّت وزيرة التربية مسئولي قطاعها ، في إطار المخطط الوطني  للتكوين ، إلى التكوين الجيّد للموظفين ، لتمثيل قطاعهم "بشكل أفضل في مختلف الهيئات والأجهزة المؤسساتية ،ولضمان أحسن دفاع عن مصالح القطاع.

 

  وتحدثت وزيرة التربية بإسهاب عن قضية التطوّر الكبير الذي عرفته "صيرورة تعليم اللغة الأمازيغية في الجزائر"، التي أصبحت تدرّس عبر 38ولاية ، بتعداد تلاميذ وصل 343000 تلميذ ،الذين يؤطّرهم  2757 أستاذا ، بعدما كان تدريسها سنة 2014 في 11 ولاية فقط ، وبتعداد تلاميذ يقدربـ 250 ألف تلميذ الذين كان يؤطرهم وقتذاك  1902 أستاذا كما قالت. 

 

  وفي سؤال لـ"الخبر" عن مشكل الاكتظاظ الذي تعاني منه أقسام العديد من المدارس داخل الأقطاب أو المدن السكنية الجديدة ، عبر التراب الوطني ، اعترفت بن غبريط  بالمشكل القائم ، مرجعة أسبابه إلى غياب التخطيط الذي يدخل ضمن التكوين المنطلق فيه ، خلال هذه الندوات الجهوية الأربع ومن بينها ندوة ڨالمة . وأوضحت محدثتنا بأنّ مشكل الاكتظاظ سيعرف طريقه إلى الانفراج ،"بعد رفع التجميد عن المشاريع الموجهة للقطاع" ، من طرف الحكومة الجزائرية . 

 

  وتزامنا مع إحياء اليوم العالمي  للغة العربية ، المصادف للـ18 ديسمبر،أكدت وزيرة التربية أن نتائج التلاميذ في هذه المادة "غير مرضية"،رغم كونها لغة التدريس وذات حجم ساعي كبير. وكشفت الوزيرة عن لجوء الوزارة في إطار تحسين تعليم اللغة العربية ، إلى وضع استرتيجية وطنية للمعالجة البيداغوجية ، تتولاها مخابر بحث جامعية.

 

  وأضافت الوزيرة في الشأن نفسه ، بأنّه تمّ وضع نواة من 50 مفتشا ، يتلقون تكوينا في تعليمية اللغة العربية ، الذين سيتضاعف عددهم على المستوى الجهوي ثم الولائي كمرحلة ثانية ، للنهوض بمستوى تعليمية اللغة العربية ، ومنه نتائج المتعلمين . وتعرضت وزيرة التربية إلى العديد من القضايا التي ينبغي معالجتها ، وفي مقدمتها تكوين المعلّمين والموظفين .

 

   كما تطرقت إلى مسألة التصدي لمخلفات الانتشار الواسع للوسائل الرقمية ، والاستعمال المفرط وغير السليم للوسائل الرقمية ، وآثارها على صحة وسلوك المستعمل (الطفل ). وأوضحت بن غبريط "أن الأطباء أصبحوا يسجلون أعدادا متزايدة للمراهقين والأطفال"الذين يعانون من الاضطرابات السلوكية والصعوبات في التركيز، بسبب الوقت المطوّل الذي يقضيه هؤلاء ، أمام اللوحات الرقمية ، شاشات الكمبيوتر، أجهزة التحكّم في ألعاب الفيديو، وشاشات التلفزيون والهواتف الذكية ، بعيدا مثلما قالت ، عن كل نشاط أو علاقات اجتماعية ، وفي عزلة عن العالم المحيط بهم.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول