أكثر من 65 مركز دراسات لليهود لدراسة العالم العربي والإسلامي

أخبار الوطن
22 ديسمبر 2017 () - قالمة:إ.غمري
0 قراءة
+ -

كشف أستاذ علم مقارنة الأديان بجامعة الأمير عبد القادر، الدكتور بشيرعز الدين كردوسي، أمس من قالمة ، عن وجود أكثر من 65 مركز دراسات ليهود وأتباع لهم من الغرب، يتولّى دراسة العالم العربي والإسلامي، وتتبع كل صغيرة وكبيرة تجري داخله، في الوقت الذي لا تتوفر فيه مثل هذه الدراسات والمراكز عندنا في العالم العربي الإسلامي، ولا وجود للاهتمام بذلك.

 

وأوضح الدكتور كردوسي، في مداخلة له في أشغال الندوة الفكرية التي نظمتها جمعية كتاب البديل لترقية الثقافة ودعم الإبداع مع دل من دار الثقافة عبد المجيد الشافعي ومديرية الثقافة بولاية قالمة، بعنوان "التأثير الديني في السياسة الأمريكية الخارجية وعلاقته بالقضية الفلسطينية"، أبرز أنّ السياسة الإسرائيلية والأمريكية ومعها الغربية، تقوم على الدراسات العلمية وهو ما ينعدم ،للأسف مثلما قال، عند العرب، ولا يولونه اهتماما.

 

وحلّل أستاذ علم مقارنة الأديان في مداخلته، البعد الديني للصهاينة والأمريكان، الذي يشحذ الهمم لإيهام العالم بأحقية اليهود بالأرض الفلسطينية المغتصبة، تحت ذريعة "العهود والمواثيق" وعودة المسيح المنتظر، التي قال بأنّ البروتستانتية المسيحية تكرّسها من خلال اللعب على الوتر الديني، وهو ما يشكل ملتقى البعد الديني في القضية الفلسطينية، التي قال الأستاذ المحاضر "أنها تُتعاطى من العرب من زاوية عاطفية لا عقلية".

 

وأبرز في هذا الصدد الدعم الكبير لكل من بريطانيا وأمريكا لليهود، ودعم الكنيسة البروتستانتية هي الأخرى لهم، مفيدا بجمع الكنيسة الْمِشْيَحية ما لا يقل عن 20 مليون دولار سنويا لدعم اليهود. ووجه الدكتور كردوسي ولاة أمور العالم العربي الإسلامي، إلى اعتماد الدراسات العلمية لمجابهة الوضع المشار إليه، كما وجه انتقادا" لقناة الجزيرة وأخواتها "، التي اتهمها بـ"غرس اسم الدولة الإسرائيلية" في مخيلة الفرد العربي .  واعتبرما بثته وما أسمت به الكيان الصهيوني، تعديا على الحقوق الفلسطينية وعلى حقوق العالم العربي والإسلامي، مؤكدا بأنّه لا توجد في أدبيات جبهة التحرير والدولة الجزائرية تسمية "الكيان الصهيوني "، الذي له مفهومه وأبعاده.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول