ڨالمة:"سواعد" تحسس بأخطار الجريمة الإلكترونية على الأطفال

مجتمع
24 ديسمبر 2017 () - قالمة:إ.غمري
0 قراءة
+ -

 نظمت ، مساء اليوم الأحد، جمعية سواعد حمام دباغ بڨالمة ، يوما تحسيسيا حول الجريمة الإلكترونية وخطرها على الأطفال ، بمشاركة فرقتي مكافحة الجرائم الإلكترونية التابعتين لمصالح الشرطة والدرك الوطنيين بالولاية ،ومختصين في المعلوماتية وعلمي الاجتماع والنفس.

 

شارك في أشغال اليوم التحسيسي، النائب عن ولاية ڨالمة والإعلامي السابق، نزيه برمضان الذي قدم مداخلة عامة حول التوعية الأمنية الإلكترونية ،إلى جانب سلطات دائرة وبلدية حمام دباغ ، مسؤولي كتيبة وفرقة الدرك ومسؤولي أمن الدائرة ، و شباب وأولياء أطفال ومواطنين من مدينة حمام دباغ .

 

وقد تعرّضت المداخلات الستّ إلى الأخطار المحدقة بالأطفال والمراهقين ،التي مصدرها مواقع التواصل الاجتماعي ، التي يأتي في مقدمتها "الفايسبوك "بـ90 بالمائة مثلما ذكر رئيس فرقة مكافحة الجريمة الإلكترونية التابعة لأمن ولاية ڨالمة ، الملازم الأول حمزة فلّوتي ، الذي أكّد بأن الجناة الإلكترونيين  يستهدفون الفئة الهشة من المجتمع ، وفي مقدمتها الأطفال .وحذّر المحاضر نفسه من إمكانية استغلال الجماعات الدموية للأطفال ، من خلال هذه الفضاءات التواصلية ، حاثا الآباء على متابعة ومراقبة أبنائهم ، واتخاذ أساليب لينة معهم ، خلال ظهور السلوكات والحالات النفسية غير الطبيعية لهؤلاء الأطفال.

 

  وتعرّض الرقيب الأول بن رجم ياسين من فرقة مكافحة الجريمة الإلكترونية للمجموعة الإقليمية للدرك الوطني بڨالمة ، إلى سوء الاستغلال غير العقلاني للأنترنت ببلادنا ، ومخلفاته السلبية التي باتت تهدد سلامة وأمن الأشخاص ، ذاكرا في هذا الصدد أرقاما لعمليات البحث بلغن 04 ملايين عملية أحيانا عبر محرك البحث "غوغل" لوحده ، وموقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" ، طليعة المواقع المستعملة في التواصل عبرالشبكة العنكبوتية من طرف الجزائريين.

 

وعرّج الدكتور عبد القادر بهتان رئيس قسم علم النفس بجامعة ڨالمة ، على موضوع إدمان الأنترنت، محللا أسباب الظاهرة وطرق العلاج لها ، معتمدا في ذلك على حالة "لعبة الحوت الأزرق "كنموذج.  كما تناول سمير حلاسي، نائب قسم الإعلام الآلي بجامعة ڨالمة، لعبة الحوت الأزرق من منظور تقني، معتبرا إياها "تحديا وليس لعبة"، ليخلص إلى توجيه الآباء إلى مراقبة الأجهزة المستعملة من طرف أطفالهم، وسلوكهم وهندامهم.

 

وتعرّض الدكتور خالد حليمي ، الأستاذ المحاضر بقسم الإعلام الآلي بجامعة ورئيس جمعية "سواعد" قالمة، إلى موضوع طرق الاختراق في عالم الأنترنت وسبل الحماية منها، ذاكرا حقائق مذهلة عمّا تتعرّض لها حسابات رواد التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني، حيث وجّه إلى طرق حماية لوقف مثل هذه الاختراقات ، التي منها كيفية معرفة الاختراقات والتوجه إلى المختصين في شؤون الأنترنت.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول