سيدي السعيد ينتقد أصحاب "الخطاب المقلق"

أخبار الوطن
26 ديسمبر 2017 () - عين الدفلى :منصور قوجيل
0 قراءة
+ -

اعتبر الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين عبد المجيد سيدي السعيد، أن المركزية النقابية تحولت من هيئة نقابية مطلبية خلال عقود خلت إلى قوة اقتراح صوتها مسموع ومؤثر في مختلف القضايا الوطنية، مشيرا إلى أن هذا التطور في مسار النضال النقابي للمركزية النقابية  فريد من نوعه في العالم.

 

وقال سيدي السعيد على هامش إشرافه اليوم على فعاليات المؤتمر الولائي السادس لاتحاد العمال بعين الدفلى الذي جدد الثقة في الأمين الولائي السابق عبد القادر جلاب،.. أن هيئته النقابية لم تعد كما كانت خلال سنوات سابقة منطلقا لإثارة الصخب والاحتجاج الفوضوي والنيل من الآخرين، بل تحولت إلى قوة اقتراح فعالة تساهم في إيجاد الحلول للمعضلات الاقتصادية التي تواجه البلاد، وذلك في إشارة إلى ميثاق الشراكة بين القطاعين العام والخاص الذي تم التوقيع عليه مؤخرا مع رئيس الحكومة أحمد أويحيي ورؤساء منظمات أرباب العمل الموقعين على العقد الوطني الاقتصادي والاجتماعي للنمو.

  

ووصف سيدي السعيد في كلمته أمام النقابيين بعين الدفلى، ما توجت به الثلاثية المجتمعة مؤخرا بمقر المركزية النقابية بدار الشعب بالحدث الفريد من نوعه في العالم لأنه يؤشر على تجاوز المركزية النقابية لمرحلة العمل النقابي المطلبي، والانتقال - حسبه -  إلى اعتماد مبدأ الحوار كأساس لتحقيق المطالب المهنية والاجتماعية للعمال وتحسين القدرة الشرائية للمواطن دون المس باستقرار البلاد.

 

وفي نفس السياق ندد سيدي السعيد، بالتصريحات المغلوطة حول الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي تعيشها البلاد منتقدا اللجوء إلى الخطاب المقلق.

 

وأوضح سيدي السعيد "أن هناك مبالغة في الحديث عن الأزمة"، مشيرا إلى أن "الانشغالات يجب أن تتمحور على طريقة الحفاظ على مناصب الشغل ورفع القدرة الشرائية للعمال".

 

وقال سيدي السعيد "على حد علمي لم نسجل أي نقص في المواد ذات الاستهلاك الواسع والناس يشترون مؤونتهم بصفة عادية"، منوها إلى أنه "حققنا تقدما كبيرا مقارنة بسنوات الإرهاب".

 

  وأشار ذات المتحدث في هذا الصدد أنه رغم تعدد التوجهات السياسية تبقى الرغبة في العمل على الحفاظ على استقرار البلاد العامل المشترك للنقابات العمالية.

 

وأضاف أنه في ظل هذه الظروف الإقليمية و العالمية المتميزة بالضغوط المتعددة يجب الرفع من تعبئة العمال لإحباط أية محاولة للتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد.

 

وذكر أن "الغزو العسكري الذي كان شائعا في القرنين 18 و 19 لم يعد يجدي نفعا في الوقت الراهن غير أنه تحت ذريعة حماية حقوق الإنسان لا يتردد هؤلاء في التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد مما يتطلب التجند والحذر أكثر .

 

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول