قصة طبيب أسنان خطفته مخالب داعش

العالم
28 ديسمبر 2017 () - الجزائر- محمد بوصواف، وكالات
0 قراءة
+ -

أفاد تقرير لقناة "العربية"، أن أحمد عزمي حسن محمد عبده، طبيب أسنان من أبناء مدينة العريش المصرية، وقائد خلية "كتائب الفرقان" التابعة للقاعدة قبل مبايعته داعش، قد نفذ في حقه حكم بالإعدام، وقد نفّذ هو قبل هذا، عمليات إرهابية عديدة بسيناء.

طبيب الأسنان الذي أصبح أخطر قيادي داعشي في سيناء لم يصدق جيرانه ومعارفه هذا التحول المفاجئ في حياته، فقد عرفوه "طبيبا بارعا" في "مركز صحي المزرعة" بالعريش، كما يمتلك عيادة خاصة بمنطقة ابي صقل. وبحسب السكان كان أحمد عزمي "يعامل مرضاه برقي ولطف شديدين".

ووفقا لمصادر قبلية، فإن الطبيب الشاب الذي يبلغ من العمر 30 عاما لم يبد عليه أي مظاهر تطرف أو انضمام لتنظيمات متطرفة، ولم يعرفوا عنه سوى "التزامه الشديد وإطلاقه لحيته"، ولذلك كانت المفاجأة صادمة لهم عقب القبض عليه، ومعرفتهم بأنه أسس كتيبة الفرقان الإرهابية، وبايع داعش وكوَّن خلية إرهابية نفذت عمليات عنف وإرهاب ضد قوات الجيش والشرطة بسيناء.

الطبيب الشاب قاد الخلية التي نفذت الهجوم على كمين الصفا عام 2013 بمدينة العريش، وأسفر عن مقتل ضابط و8 مجندين، كما تولى تجنيد أفراد وعناصر جديدة للتنظيم وجميعهم من أبناء سيناء والعريش.

وكشفت تحريات أجهزة الأمن المصرية أن الطبيب أحمد عزمي هو من قام ومعه عناصر خليته الإرهابية بالهجوم على نقطة دورية تابعة للقوات المسلحة بسيناء، وإلقاء قنبلتين عليها، كما خطط لتنفيذ عدد من العمليات ضد المنشآت العسكرية، واستهداف رجال الجيش والشرطة والقضاء.

وبعد التأكد من صحة التحريات، ألقت قوات الأمن القبض على الطبيب، كما ألقت القبض على عناصر وأعضاء خليته. واعترف أعضاء الخلية بكافة العمليات الإرهابية التي قامت بها تحت قيادته ومنها عملية الهجوم على كمين الصفا بالعريش في أوت 2013.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول