السلطة الفلسطينية تستدعي ممثلها لدى واشنطن

العالم
31 ديسمبر 2017 () - الخبر أونلاين/وكالات
0 قراءة
+ -

استدعت السلطة الفلسطينية الأحد، رئيس المفوضية العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية لدى الولايات المتحدة السفير حسام زملط للتشاور. ويأتي هذا القرار بعد نحو ثلاثة أسابيع من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهو القرار الذي أثار تنديدا فلسطينيا ودوليا واسعا. من جانبه، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمة متلفزة أن "المؤامرة على القدس لن تمر"، مشيرا إلى أن واشنطن "فقدت أهليتها كوسيط في عملية السلام".

وقرر وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي الأحد، استدعاء رئيس المفوضية العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية لدى الولايات المتحدة "للتشاور"، وذلك في خطوة هي الأولى من نوعها منذ القرار الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في 6 ديسمبرالماضي.

وأوردت وكالة وفا الرسمية للأنباء أن المالكي قرر استدعاء "رئيس المفوضية العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية لدى الولايات المتحدة السفير حسام زملط، للتشاور" بدون أن تدلي بمزيد من التفاصيل.

وقال محمود عباس: "المؤامرة على القدس لن تمر ولن نسمح لكائن من كان أن يمس بحقوقنا وثوابتنا الوطنية" على صعيد آخر، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الأحد إن الفلسطينيين يواجهون تحديا جديدا تقوده الولايات المتحدة الأمريكية انحيازا ودعما لإسرائيل.

وأضاف عباس في كلمة عبر التلفزيون بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانطلاق حركة التحرير الفلسطينية (فتح) أن هذا التحدي يتمثل " بالاعتداء على مكانة القدس ووضعها التاريخي."

وقال عباس " إن القدس تواجه مؤامرة كبرى لتغيير هويتها وطابعها والاعتداء على مقدساتها المسيحية الإسلامية".

وأضاف أن المدينة المقدسة " بحاجة لوقفة شموخ وإباء من الجميع في العالم فالقدس الشرقية مدينة السلام كانت ولا زالت وستظل إلى الأبد عاصمة دولة فلسطين".

وتابع قائلا " إن المؤامرة على القدس لن تمر ولن نسمح لكائن من كان أن يمس بحقوقنا وثوابتنا الوطنية".

وأعلن عباس عن عقد جلسة طارئة للمجلس المركزي الفلسطيني وهو أعلى سلطة تشريعية للشعب الفلسطيني تنوب عن المجلس الوطني خلال الأيام القادمة.

وتعهد عباس بعدم بقاء الوضع القائم. وقال مخاطبا إسرائيل " عليكم أن تعيدوا النظر في سياساتكم وإجراءاتكم العدوانية ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا قبل فوات الأوان".

وجدد عباس في كلمته موقفه بأن الولايات المتحدة الأمريكية " فقدت أهليتها كوسيط في عملية السلام".

وتمنى الرئيس الفلسطيني أن يكون عام2018 "عام الاستقلال" وقال "مهما حاولوا أن يغيروا التاريخ لن يغيروه نحن هنا مرابطون نحن هنا باقون نحن صابرون نحن هنا صامدون".

 

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول