38serv

+ -

ازدادت مؤخرا الأخبار التي تتحدث عن عمليات التجسس التي تقوم بها بعض التطبيقات والبرامج على مستخدمي الهواتف الذكية منتهكة بذلك سياسة الخصوصية. فماهي الأسباب والدوافع؟ ومن يقف وراء هذا التجسس؟ تبدو للوهلة الأولى تطبيقات الألعاب مثل "Pool 3D" و "Beer Pong: Trickshot" و "Real Bowling Strike 10 Pin" وكذلك "اHoney Quest" غير ضارة، بل على العكس مفيدة. فهي غالبا ما تكون  مصممة للأطفال، لأنها تقدم لهم مهام بسيطة ورسومات غرافية جميلة.ومع ذلك، فإن هذه التطبيقات، بعد تحميلها على الهاتف الذكي، قادرة على رصد الإعلانات والبرامج التلفزيونية التي يشاهدها المستخدم على شاشة التلفزيون، حتى عندما تكون اللعبة لاتعمل والهاتف مغلق، بحسب تقرير نُشر على موقع صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية. إضافة إلى ذلك، فهذه الألعاب  قادرة على تتبع البرامج التلفزيونية المفضلة لدى المستخدم، فضلا عن عدد المرات التي يشاهد فيها الإعلانات.وتستخدم هذه الألعاب برامج شركة Alphonso الناشئة بحسب ما أورده تقرير نيويورك تاميز، إذ يمكنها بعد تحميل الألعاب على الهاتف الذكي جمع بيانات المستخدمين أثناء مشاهدتهم للتلفزيون فيما يتم تقديم البيانات المجمعة لشركات الإعلانات والتسويق. وتتم عملية التجسس عبر ميكروفون الهاتف الذكي، حيث يتم رصد ما يشاهده المستخدم على شاشة التلفزيون عن طريق تحديد الإشارات الصوتية للإعلانات والبرامج التلفزيونية.ويشير التقرير إلى أن الغرض من هذا التجسس، هو استهداف المستخدم بالإعلانات التي نالت اهتمامه وتركيزه، أثناء مشاهدته للإعلانات والبرامج التلفزيونية. وهكذا، فإن هذه المعلومات، تؤثر على الشرائط الإعلانية التي يراها المستخدم على شاشة هاتفه في الساعات القليلة المقبلة.وبحسب نفس المصدر يملك متجر Google Play قرابة 250 لعبة وكذلك متجر Apple أيضا يستخدم برامج الشركة المذكورة. وأشارت Alphonso إلى أن تطبيقاتها لاتقوم بتسجيل المحادثات، وأضافت أن إمكانيات البرامج مذكورة في سياسة الخصوصية والتي يوافق عليها المستخدم أثناء تحميل الألعاب. وأفادت الشركة أن المستخدم يوافق على طلب البرنامج بالوصول والتحكم بميكروفون الهاتف الذكي وكذلك تحديد مكان تواجده وذلك في أول مرة يتم فيه تشغيل البرنامج.

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات