تعذيب أم تقريب؟!

نقطة نظام
11 يناير 2018 () - سعد بوعقبة
0 قراءة
+ -

يشرفني وبصفتي مجاهدا، أبلغ من العمر 83 سنة، أن أتقدم إليكم بهذه الرسالة التي أشرح لكم فيها معاناتي مع الإدارة بخصوص تسوية ملف شرائي للسكن الذي أشغله منذ سنة 1962، الكائن في 02 شارع محمد باق بالقبة في الجزائر، بموجب عقد إيجار مبرم مع مديرية أملاك الدولة، مع دفعي لإيجاره بانتظام واستمرار، وتقدمت كسائر المواطنين بطلب لشرائه وفقا لقانون التنازل عن أملاك الدولة، إلا أن المصالح المعنية لم ترد على طلبي بالقبول أو الرفض، رغم إرسالية المديرية العامة للأملاك الوطنية بوزارة المالية بأحقيتي في اقتنائه، غير أن التسوية لم تتم رغم اتصالاتي المتكررة بالجهة المعنية، لأنه يبدو أن هناك أيادي خفية تقتنصه والتي انتهزت فرصة إعادة ترميم وبناء الجدار المحيط به بعد سقوطه بفعل الأمطار الغزيرة التي تهاطلت سنة 2015، مقررة تهديمه لانعدام رخصة البناء، والواقع أن العين ليست مصوبة على الجدار، وإنما بعد تهديمه ليسهل الاستحواذ على العقار تحت ذريعة هشاشته، وبالتالي تهديمه كسائر البناءات الهشة بحجة إعادة إسكاننا ثم منح القطعة لذوي النفوذ، وهذا ليس خفيا على أحد.
لذلك أطلب منكم نشر هذه الرسالة التي قد تنقذ من هم في نفس وضعيتي لا نفوذ لهم.
المجاهد: خير الدين بورابة

 هذه صورة من صور تعذيب الإدارة للمواطن وليس تقريب الإدارة من المواطن كما يقال في خطب الخشب السياسي على ألسنة الوزراء والمسؤولين.
واضح أنهم يريدون ترحيلك في الرحلة القادمة مع سكان بيوت القصدير والبنايات الهشة ليقدموا سكنك إلى من هو أهم منك!
صدق المرحوم بلقايد أبو بكر عندما قال لي ذات مرة أثناء عرض عليه حالة مثل حالتك وكان وزيرا للداخلية.. فقال لي إن هؤلاء القوم الذين يزعجون المواطنين الضعفاء قد استباحوا الجزائر.. فالقطعة الأرضية الجميلة لهم والفيلا الجميلة لهم والوظيفة المهمة لهم والسيارة الجميلة لهم والمرأة الجميلة لهم أيضا... ولم يبق للمواطن إلا الدعاء عليهم واحتساب أمره إلى الله.
كما أن رئيس الوزراء الأسبق بلعيد عبد السلام، أطال الله عمره، قال ذات يوم عندما رأى الحكومة تبيع كل شيء ملك للدولة للمهمين من الناس قولته الشهيرة “على المواطن الذي عقد على زوجته الجميلة بعقد عند البلدية أن يسارع إلى تسجيل عقد زواجه منها عند الموثق.. لأن عقد البلدية قد تفسره الحكومة على أن الزوجة الجميلة ملك للدولة وتقوم ببيعها وهي في رقبة زوجها!”.
كنا نعتقد أن هذا الكلام نكتة سياسية من سي بلعيد، لكن عشنا حتى سمعنا رئيس “الباترونا” يقول للصينيين “تعالوا إلى الجزائر ففيها نساء جميلات”، وتحققت بذلك نبوءة عبد السلام ببيع جميلات الجزائر!
ولا حول ولا قوة إلا بالله.

[email protected]

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول