هذا ما قاله مساهل حول زيارة وزير الخارجية المغربي

أخبار الوطن
22 يناير 2018 () - الخبر أونلاين/وأج
0 قراءة
+ -

أكد وزير الشؤون الخارجية، عبد القادر مساهل، اليوم الإثنين أن مشاركة نظيره المغربي ناصر بوريطة في أشغال الندوة الوزارية للحوار 5+5 المنعقدة بالجزائر العاصمة، تندرج في إطار متعدد الأطراف وليس في إطار ثنائي. 

 

وكان وزير الشؤون الخارجية المغربي قد أدلى، عقب مشاركته في أشغال الندوة الـ 14 لوزراء الشؤون الخارجية للحوار 5+5  المنعقدة بالجزائر العاصمة في 21 جانفي 2018، بتصريح مفاده أن "حضوره بالجزائر يندرج في إطار متعدد الأطراف وليس في إطار ثنائي". 

 

وأوضح مساهل بهذا الشأن أن نظيره المغربي كان محقا لأن حضور بوريطة يندرج بالفعل "في اطار متعدد الأطراف و ليس في اطار ثنائي", كما كان الحال بالنسبة لوزراء الشؤون الخارجية الاخرين للدول الاعضاء في حوار 5+5 والذي يندرج حضورهم بالجزائر في اطار متعدد الأطراف و ليس في اطار ثنائي". 

 

وجاءت توضيحات وزير الشؤون الخارجية، عبد القادر مساهل خلال رده على سؤال منشطة حصة "ضيف التحرير" للقناة الثالثة للإذاعة الوطنية بخصوص تصريح وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي للمملكة المغربية. 

 

 الجزائر لن تتدخل عسكريا في النزاعات  

 

من جهة أخرى صرح مساهل أن الجزائر لن تتدخل أبدا عسكريا في نزاعات بلدان الساحل مشيرا إلى أن الأولوية يتم ايلائها لمكافحة الإرهاب بالمنطقة.

 

وأكد مساهل  أن "الجزائر لن تتدخل أبدا عسكريا في النزاعات والجميع يدرك ذلك. وبالنسبة لنا فإن مكافحة الإرهاب تكتسي أولوية ببلدان الساحل مالي وليبيا. نحن المعنيون بالدرجة الأولى".

 

وأضاف الوزير أن "هناك آلف طريقة لمرافقة أشقائنا الليبيين والماليين في مكافحة الإرهاب. و في حالة بلدان الساحل فإننا نقوم بالكثير في مجال تعزيز القدرات لاسيما في النيجر ومالي".

 

كما أوضح وزير الشؤون الخارجية أن الجزائر تقدم مساعدة لوجستية وإنسانية معتبرة و"تشرف على تكوين فرق خاصة في النيجر ومالي و في بلدان أخرى بالمنطقة لمكافحة الإرهاب في الساحل".

 

وأضاف مساهل يقول " لقد خصصنا خلال السنوات العشر الماضية حوالي 100 مليون دولار من المساعدة و الدعم. فالجزائر تقدم إسهامها. فالأمر يتعلق بأمنها بطبيعة الحال من أجل حماية بلدنا لكننا نقوم بذلك أيضا من باب التضامن".

 

من جهة أخرى، صرح رئيس الديبلوماسية الجزائرية الذي أكد أهمية مسألة مكافحة الإرهاب لاسيما مع عودة مسلحي المجموعة الإرهابية داعش إلى مختلف البلدان، أن الجزائر المحاطة بعدة مناطق توتر تتحلى بمستوى عال من الحذر واليقظة.

 

في هذا الخصوص، أكد مساهل "نحن بلد تحيط به مناطق توتر ومن الواضح أن ينتشر جيشنا على طول حدودنا وهو يقوم بذلك على أكمل وجه للدفاع عن سيادتنا وسلامة ترابنا" مشيدا بالعمل الذي يقوم به الجيش الجزائري من أجل حماية على التراب الوطني.

 

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول