رونو تسعى لإنتاج 70 ألف سيارة

مال و أعمال
23 يناير 2018 () - حاوره: سعيد بشار
0 قراءة
+ -

يؤكد المسؤول الأول عن شركة "رونو" في منطقة إفريقيا والشرق الأوسط والهند، فابريس كامبوليف، في حوار لـ"الخبر"، على مكانة السوق الوطنية في استراتيجية العلامة للاستثمار وحصتها في المنطقة، مشيرا إلى الرؤية التي تتبناها الشركة للاستجابة لطلب الزبائن والوقوف عند احتياجاتهم.

 

ماهو الهدف من هذه الزيارة إلى الجزائر؟

 

هذه زيارتي الثانية إلى الجزائر بعد تعييني على رأس الشركة في منطقة إفريقيا والشرق الأوسط والهند التي تمثل 42 في المائة من سكان العالم، و82 بلدا، ونهدف من خلالها إلى تقييم حصيلة سنة 2017، والتحضير في الوقت ذاته للمصنع الجديد الذي من المقرر أن ينطلق نهاية 2019.

 

كيف تقيّمون حصيلة السنة الماضية؟

 

أعتقد أن الحصيلة إيجابية، من منطلق أن العلامة تمكنت خلال هذه السنة من رفع القدرة الإنتاجية، من خلال تركيب وبيع 60 ألف سيارة في السوق الجزائرية، وهو مستوى مقبول لا بد من تثمينه والعمل على تحسين وثيرة الإنتاج لإنجاز أفضل من هذا، وهو ما يجعل "رونو" تحافظ على مكانتها الريادية في القارة الإفريقية بـ17 في المائة من حصة السوق و200 ألف سيارة من بينها 60 ألف سيارة منتجة في الجزائر، وبالتالي حصة معتبرة لاستراتيجيتنا قاريا، وبالمقابل فإنّ هذا النمو يسمح لنا من الناحية الاقتصادية رفع نسبة الاندماج والمساهمة في خلق مناصب العمل، إذ أنّ سلسلة الإنتاج بمصنع "رونو" في وهران تشغل حاليا أكثر من 1000 عامل.

 

ماهي استراتيجيتكم لتحسين نسبة الاندماج ؟

 

قمنا بإدماج 6 أنواع من التكنولوجيا المتعلقة بالصناعة الميكانيكية، وهو الشأن بالنسبة للكوابل، التجهيزات المصنوعة من البلاستيك، وقد سمحت لي هذه الزيارة بالاجتماع مع أحد المناولين الممونين لنا بالتجهيزات المصنوعة من مادة البلاستيك واتفقنا على 32 جزءا للسيارات التي نصنّعها في وهران، وهو الأمر الذي يسمح لنا من رفع نسبة الاندماج التي تقدر حاليا بـ30 في المائة، وهي تقيم على أساس 6 أنواع من التكنولوجيا، بينما سنضيف خلال السنة الجارية نوعين جديدين من التكنولوجيا، وفي آفاق 2020 حوالي 15 نوعا من التكنولوجيا ستوفرها الشركات المناولة المحلية، وبالموازاة مع ذلك فإنّ المصنع الجديد سنجهزه بورشة طلاء وهو استثمار هام ويسمح بإنتاج أجزاء من البلاستيك وهياكل السيارات على مستوى المصنع، وهو الأمر الذي من شأنه أن يرفع نسبة الاندماج مستقبلا.

 

هل من المقرر أن ترفع "رونو" القدرة الإنتاجية، وهل تستهدف السوق المحلي أو التصدير؟

 

برمجنا إنتاج 70 ألف سيارة خلال سنة 2018، وهو مستوى أعلى من ذلك المسجل في السنة الماضية، ولكن لابد من الذكر بأنه يمكننا تحقيق أفضل، من منطلق الطلب المتزايد في السوق، بالموازاة مع تأثير ذلك على رفع نسبة الاندماج لصالح الاقتصاد الوطني، أما بخصوص السوق المستهدف، أعتقد أنه كمرحلة أولى لابد من التوجه لتغطية الطلب المحلي، ثم التفكير في مرحلة ثانية في التصدير، سواء تصدير السيارات مباشرة أو تصدير قطع الغيار والتجهيزات، بالتعاون مع شركائنا من المناولين.

 

هل تعتزمون إنتاج أنواع أخرى من السيارات؟

 

إلى جانب داسيا "سانديرو ستاب واي" ورونو "سامبول" المنتجين في المصنع الحالي، بدأنا في إنتاج النماذج الأولى لسيارة "كليو 4" الجيل الأخير، والتي حققت نجاحا كبيرا في أوروبا والجزائر معا، وعلى هذا الأساس فإنّ السيارات الأولى من هذا الطراز ستسوق محليا شهر مارس المقبل، بالإضافة إلى نماذج جديدة سينتجها المصنع الجديد.

 

العديد من الزبائن يعانون من فترات طويلة للانتظار، ما هي خطتكم لمواجهة هذا الإشكال؟

 

أشرت في السابق إلى أن الهدف القريب هو رفع القدرة الإنتاجية لتقليص فترات الانتظار، إذ أنها أحد الأمور التي تسبب قلقا للزبون ولنا أيضا كمؤسسة تجارية، وهو الأمر الذي يجعلنا نرسم هدف 100 ألف سيارة مع نظرة لتطويره إلى 150 ألف سيارة في المصنع الجديد لتغطية كل الطلب المحلي.

 

وزير الصناعة أكد مؤخرا بأنّ المنتوج المحلي لابد أن يكون أقل سعر من المستورد، كيف ستتعاملون مع ذلك؟هذا الأمر ممكن التحقيق، إذا توفرت الشروط الضرورية له عبر رفع حجم الإنتاج واختيار التقنيات التكنولوجية المناسبة، كما هو الشأن بالنسبة للشركاء المناولين، بشكل يجعل التكلفة النهائية للسيارة ليست مرتفعة، وبالتالي سينعكس ذلك على السعر، مع العلم أنّ "رونو" تملك حاليا السيارات الأقل سعرا في السوق.

 

حمل تطبيق "الخبر" >> من هنا 

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول