غذاء الجزائريين يكلف الخزينة 9 ملايـير دولار!

مال و أعمال
23 يناير 2018 () - سعيد بشار
0 قراءة
+ -

 كشفت الأرقام الرسمية للمديرية العامة للجمارك أن الواردات الوطنية من الغذاء بلغت خلال السنة الماضية ما قيمته 8.44 مليار دولار، مسجلة ارتفاعا بما يعادل 2.6 في المائة بالمقارنة مع المستوى المسجل في السنة الماضية، رغم كل التدابير الحكومية المفروضة لضبط التجارة الخارجية، والتحكم في معاملات الاستيراد للتكيّف مع واقع الأزمة.


وجاء في حصيلة مصالح الجمارك لسنة 2017، تحصلت ”الخبر” على نسخة منها، أن حصة واردات المواد الاستهلاكية الغذائية بلغت 18.36 في المائة من مجموع الفاتورة الإجمالية للواردات، الأمر الذي يكشف عن حجم هذا النوع من الواردات الوطنية وتأثيرها على الفاتورة الإجمالية للاستيراد، ومساهمتها في ارتفاع نسب العجز المسجل.


وكشفت الأرقام الرسمية نفسها أن فرع الحليب ومشتقاته كانت وراء ارتفاع استيراد المواد الغذائية، مسجلة ما يفوق 43 في المائة بالمقارنة مع المستويات المسجلة سنة 2016، حيث بلغت من حيث القيمة 1.4 مليار دولار، بالإضافة إلى السكر الذي بلغ ارتفاعه بالمقارنة مع السنة الماضية 13.3 في المائة، أي ما يعادل ما يفوق مليار دولار، كما ارتفع استيراد البقول الجافة بما يزيد عن 26 في المائة وكذا القهوة والشاي التي ارتفعت أيضا بـ6.9 في المائة بالمقارنة مع السنة الماضية.


ورغم تراجع استيراد الحبوب بجميع أنواعها خلال سنة 2017 مقارنة مع السنة التي سبقتها، إلاّ أنها تبقى تحوز على حصة الأسد من مجموع الواردات الوطنية من المواد الغذائية، حيث مثلت حصتها 32.8 في المائة، وكلفت الخزينة العمومية أزيد من 2.77 مليار دولار، في وقت تنادي السلطات العمومية وترافع من أجل بعث القطاع الفلاحي في برنامجها لتنويع الاقتصاد والخروج من التبعية لقطاع المحروقات، دون أن ترقى هذه الخطابات إلى مستوى الأفعال الميدانية، حيث تبقى الجزائر تستورد أيضا بالإضافة إلى كل الفروع المذكورة اللحوم التي بلغت قيمتها في السنة الماضية 188 مليون دولار.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول