الجزائر تتصدر العرب في أهداف التنمية

مال و أعمال
25 يناير 2018 () - ك.ب / الوكالات
0 قراءة
+ -

احتلت الجزائر المركز الأول عربيا و64 عالميا، حسب مؤشر أهداف التنمية المستدامة لعام 2017، فيما تربعت الدول الاسكندنافية على المراكز الأولى، إذ احتلت السويد المركز الأول وبدرجة 85.6 تلتها الدنمارك وفنلندا والنرويج.

وجاء في بيان لمعهد تضامن النساء الأردني، نقلته "سبوتنيك" أن "مؤشر أهداف التنمية المستدامة لعام 2017 في نسخته ضم 18 دولة عربية، وهو أول مؤشر (غير رسمي) قامت بتطويره مؤسسة برتلسمان بالتعاون مع شبكة حلول التنمية المستدامة، واعتمد بشكل كبير على مؤشرات أهداف التنمية المستدامة المقترحة من اللجنة الإحصائية في الأمم المتحدة. وشمل المؤشر 157 دولة من أصل 193 دولة الأعضاء في الأمم المتحدة، وهي الدول التي توفرت حولها بيانات لما لا يقل عن 80 بالمائة من المقاييس.

وأوضح البيان أن الجزائر احتلت المركز الأول عربياً و 64 عالمياً، وتونس في المركز الثاني و65 عالمياً، والمغرب في المركز الثالث و73 عالمياً.بينما كانت الإمارات في المركز الرابع و77 عالمياً، تلتها الأردن ثم لبنان، وقد شغلت قطر المركز العاشر و98 عالمياً، ثم السعودية في المركز الحادي عشر و101 عالمياً، بينما شغلت جيبوتي المركز الأخير عربيا وهو الثامن عشر و141 عالمياً.

وأشار نفس المصدر إلى أن "مؤشر عام 2017 شهد تحسينات إضافية من بينها إضافة مؤشرات واستبدال مؤشرات أخرى، كما تم تحديث المعلومات الخاصة بالدول، وأجريت تعديلات أخرى على منهجية عمل المؤشر". وأضاف إن "هذه الأرقام قد لا تعكس فعلياً الواقع وفي معظم الأحيان قد تظلم الدولة في تصنيفها على المؤشر صعوداً ونزولاً ما لم يكن لدينا إحصاءات دقيقة ومفصلة ومحدثة لكل مقياس من المقاييس المعتمدة من الأمم المتحدة".

للإشارة فإن المنتدى المدني الأردني للتنمية المستدامة 2030 والذي يقوده "معهد تضامن النساء"، يضم في عضويته 217 مؤسسة من مؤسسات المجتمع المدني الأردني وشخصيات ونشطاء ونشيطات قد تأسس عام 2015 بعد عامين من قيام معهد تضامن بإجراء مشاورات وطنية لتحديد أولويات التنمية الأردنية لما بعد عام 2015.

وجمعية معهد تضامن النساء في الأردن، هي منظمة أردنية تعنى بحقوق المرأة تأسست في العام 1998 بمبادرة من عدد من النساء الأردنيات اللواتي آمنٌ بأن قضية المرأة هي قضية المجتمع، وبأن الإقرار بحقوق المرأة هو التزام بقيم المساواة والعدل والحرية والكرامة الإنسانية لكل بني البشر بدون تمييز.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول