"الرواية الجزائرية فرضت نفسها عالميا"

ثقافة
25 يناير 2018 () - بن جدو أمحمد
0 قراءة
+ -

 اعتبر الروائي الشاب عبد الوهاب عيساوي، صاحب الجائزة الدولية للرواية العربية في مهرجان ”كاترا” في أكتوبر 2017، أن الرواية الجزائرية لها مكانتها العالمية ورواجها وتقديرها في الأدب العالمي، بالنظر إلى ما حصدته من جوائز عالمية وإقليمية، مثلما اعتبر أن هناك علاقة بين الهندسة الرياضية والهندسة الروائية، من خلال تجربته كحاصل على دبلوم مهندس في الإلكتروميكانيك، لكنه حائز على عدة شهادات وجوائز.


التقينا الروائي الشاب عبد الوهاب عيساوي من الجلفة على هامش الملتقى الوطني للإبداع الأدبي المرحوم أحمد بن الصغير، والذي اتخذ من ”الخطاب الصوفي في الأدب الجزائري المعاصر” موضوعا له، في ملتقى انتظم مؤخرا بدار الثقافة ابن رشد بالجلفة، وشارك فيه نحو 80 شاعرا و20 أستاذا وباحثا، جمع بين القراءات الشعرية والندوات والمداخلات المتضمنة لموضوع الخطاب الصوفي.


وتم تكريم عدة شعراء ومثقفين خاصة الحائزين على جوائز دولية أو عربية، ومن بينهم الروائي الشاب عيساوي عبد الوهاب، من مواليد 1985، حاصل على شهادة مهندس في الإلكتروميكانيك من جامعة الجلفة، والذي أكد لـ ”الخبر” أن الرواية الجزائرية فرضت نفسها واحترامها عالميا وإقليميا من خلال روائيين ومبدعين، وأن هناك جيلا من الروائيين يستحق كل احترام وتكريم لأنهم أعطوا للجزائر مكانتها الأدبية.


وفيما يتعلق برحلته مع الرواية وحصده لجوائز عديدة رغم حداثة تجربته مع الكتابة، أوضح أنه دخل عالم الرواية سنة 2011 برواية ”سينما جاكور” التي نالت جائزة رئيس الجمهورية للشباب سنة 2012، وتم طبعها سنة 2013، ليحصد جائزة ”آسيا جبّار” سنة 2015 برواية ”جبل الموت” التي طبعت في الجزائر وفي لبنان، ثم بمجموعة قصصية ”مجاز السرو” سنة 2016، ويفوز بجائزة سعد الصباح في الكويت عن رواية ”الدوائر والأبواب” في مارس 2017، ويفوز بعدها بنحو 6 أشهر بجائزة ”كاترا” الدولية في الرواية العربية بقطر عن روايته ”سفر أعمال المنسيين” التي ما تزال مخطوطة لم تطبع، ولديه عمل مخطوط آخر.


وحين سألناه عن سر نجاحه في الرواية رغم أن تخصصه في الهندسة الإلكتروميكانيكية والرياضيات، أكّد أن هناك علاقة بين هندسة الرياضيات التي ترسم وتضع الأبعاد وهندسة الرواية التي ترسم الأشخاص وعلاقاتهم داخل العمل الأدبي، أما عن زواجه فاعتبر أنه تزوّج الرواية لوحدها، ولكن إذا تم تعديل قانون الأسرة وسمح بالتعدد دون قيد أو شرط فإنه يضيف امرأة إلى حياته.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول